و ينبغي التّنبيه على أمور : الأوّل : إنّه ظهر مما مرّ حال دوران الأمر بين المشروط بشيء و مطلقه « 1 » ، و بين الخاص كالإنسان و عامّه كالحيوان ، و أنّه لا مجال هاهنا للبراءة عقلا ، بل كان الأمر فيهما أظهر ، فإنّ الانحلال المتوهّم في الاقلّ و الأكثر لا يكاد يتوهّم هاهنا ، بداهة أنّ الأجزاء التّحليليّة لا تكاد يتّصف باللّزوم من باب المقدّمة عقلا ، فالصّلاة - مثلا - في ضمن الصّلاة المشروطة أو الخاصّة موجودة به عين وجودها ، و في ضمن صلاة أخرى فاقدة لشرطها و خصوصيّتها تكون متباينة للمأمور بها ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح
تنبيهات [ اقل و اكثر ارتباطى ]
تنبيه اوّل دوران امر بين مشروط و مطلق ، خاصّ و عام ، مطلق و مقيّد و عدم جريان برائت عقلى در آنها
[ 1 ] - قبل از توضيح متن توجّه شما را به عباراتى از كتاب مصباح الاصول جلبهامش
( 1 ) - . . . و كلام الماتن يشمل المطلق و المشروط و المطلق و المقيّد لدخل التّقيد في كلّ منهما في الواجب