تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
شرح
استصحاب ، مربوط به احكام وضعيّه بود « 1 » و اكنون كه بحث ما در احكام وضعيّه به پايان رسيد ، لازم است بررسى كنيم و ببينيم كه در كداميك از اقسام سه‌گانهء احكام وضعى ، استصحاب ، جارى مىشود لذا مجدّدا به نحو اختصار اقسام احكام وضعيّه را برمىشمريم تا ببينيم در آنها استصحاب جارى مىشود يا نه . قسم اوّل : نسبت به بعضى از احكام وضعيّه هيچ‌گونه جعل « 2 » شرعى ، تعلّق نمىگيرد - گرچه مجعول تكوينى هستند - مانند سببيّت للتكليف - دلوك شمس - شرطيّت ، مانعيّت يا قاطعيّت للتّكليف ، در قسم اوّل ، استصحاب نمىتوان جارى نمود . همان‌طور كه مفصلا بيان كرديم ، دلوك شمس براى وجوب نماز ، سببيّت دارد ، « دلوك الشّمس سبب لوجوب الصّلاة » يعنى دلوك شمس ، سببيّت دارد و مسبّب ، عبارت است از نفس تكليف - وجوب - حال اگر فرضا به عللى براى ما شكّى توليد شد كه آيا باز هم دلوك شمس ، براى نماز ، سببيّت دارد و سببيّت آن ادامه دارد يا اينكه آن سببيّت به يك زمان خاصّى منحصر بوده است . خلاصه ، شك ما در بقاء سببيّت دلوك - نسبت به تكليف - است در اين قسم از احكام وضعيّه ، استصحاب نمىتوان جارى نمود . علّت عدم جريان استصحاب چيست ؟ در مباحث قبل به نحو مشروح بيان كرديم كه مستصحب يا بايد حكم شرعى باشد - مانند وجوب و حرمت - و يا بايد موضوع حكم شرعى باشد يعنى يك اثر
هامش
( 1 ) - السّابع التّفصيل بين الاحكام الوضعيّة يعنى نفس الاسباب و الشّروط و الموانع و الاحكام التكليفيّة التّابعة لها و بين غيرها من الاحكام الشّرعيّة فيجرى في الاوّل دون الثّانى ، ر . ك فرائد الاصول 328 . ( 2 ) - نه جعل استقلالى و نه جعل تبعى .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 339 | الشيخ فاضل اللنكراني