فإن قلت : نعم ، و لكنّه حيث لا انتقاض لليقين في باب الاستصحاب حقيقة ، فلو لم يكن هناك اقتضاء البقاء في المتيقّن لما صحّ إسناد الانتقاض إليه بوجه و لو مجازا ، بخلاف ما إذا كان هناك ، فإنّه و إن لم يكن معه أيضا انتقاض حقيقة إلا أنه صحّ إسناده إليه مجازا ، فإنّ اليقين معه كأنّه تعلّق بأمر مستمرّ مستحكم قد انحلّ و انفصم بسبب الشّكّ فيه ، من جهة الشّكّ في رافعه [ 1 ] .
شرح
انتقض اليقين باشتعال السّراج - صحيح باشد درحالىكه مىبينيم چنين استعمالى صحيح است بنابراين مىگوئيم اسناد نقض به يقين ، صحيح و حسن است خواه شك در مقتضى داشته باشيم يا شك در رافع .
قوله : « و بالجملة لا يكاد يشك في انّ اليقين كالبيعة و العهد . . . » . ما مشاهده مىكنيم كه اسناد نقض به « بيعت و عهد » صحيح است همانطور كه در آيهء شريفه همچنين آمده است« الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ . . . »« 1 » و يقين هم مانند عهد و بيعت است و اسناد نقض به نفس « يقين » نيكو است و نيازى نداريم كه مانند مرحوم شيخ بگوئيم معنى حقيقى نقض و لا تنقض اراده نشده پس بايد از ميان معانى مجازى ، اقرب المجازات را انتخاب نمود و اسناد نقض به لحاظ متيقّن است آنهم متيقّنى كه داراى استعداد بقاء باشد و . . .
[ 1 ] - مستشكل در عبارت مذكور از كلام مرحوم شيخ دفاع مىكند و مىگويد همان تفصيل شيخ اعظم ، صحيح است و حجّيّت استصحاب ، مخصوص به مواردى است كه شك در رافع داشته باشيم نه شك در مقتضى بيان ذلك :
اشكال : مستشكل مىگويد ما از شما مىپذيريم كه در صحيحهء زراره و امثال آن ، « نقض » به نفس يقين ، اسناد داده شده است - نه متيقّن - لكن از شما سؤالى
هامش
( 1 ) - سورهء بقره 27 .