تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
قلت : الظّاهر أن وجه الإسناد هو لحاظ اتّحاد متعلّقي اليقين و الشّكّ ذاتا ، و عدم ملاحظة تعدّدهما زمانا ، و هو كاف عرفا في صحّة إسناد النّقض إليه و استعارته له ، بلا تفاوت في ذلك أصلا في نظر أهل العرف ، بين ما كان هناك اقتضاء البقاء و ما لم يكن ، و كونه مع المقتضي أقرب بالانتقاض و أشبه لا يقتضي تعيينه لأجل قاعدة ( إذا تعذّرت الحقيقة ) ، فإن الاعتبار في الأقربيّة إنّما هو به نظر العرف لا الاعتبار ، و قد عرفت عدم التّفاوت بحسب نظر أهله ، هذا كلّه في المادّة [ 1 ] .
شرح
منشأ آن شك هم اين است كه نمىدانم آيا نفت و مادّهء سوختنى چراغ ، استعداد بقاء داشته يا نه ، در اين صورت ، اسناد نقض به يقين درست نيست - نه حقيقتا و نه مجازا - زيرا چنين متيقّنى استمرار و استحكام ندارد . امّا اگر استعداد بقاء در متيقّن وجود داشته يعنى احراز كرده‌ايم كه چراغ به اندازهء كافى نفت داشته ولى اكنون در رافع ، شك داريم و نمىدانيم آيا باد ، آن چراغ را خاموش كرده است يا نه ، در اين صورت مىتوانيم مجازا و به اعتبار متيقّن ، نقض را به يقين ، اسناد دهيم زيرا در اين فرض كانّ يقين به امر مستحكمى تعلّق گرفته است . خلاصه : مستشكل مىگويد تفصيل مرحوم شيخ ، صحيح است و حجّيّت استصحاب ، مخصوص به شكّ در رافع است - كه در متيقّن استعداد بقاء هست - نه شكّ در مقتضى . [ 1 ] - جواب : در استصحاب ، متعلّق يقين و شك ذاتا متّحد است امّا از نظر زمان بين آنها مغايرت وجود دارد « 1 » مثلا ديروز يقين به عدالت زيد داشتم لكن امروز ،
هامش
( 1 ) - و تعدّد و تغاير زمانى متعلّق يقين و شك ملحوظ نمىباشد و در اين جهت دقّت عقلى اعمال نمىكنند .