شرح
در مقتضى داشته باشيم يا شكّ در رافع -
سؤال : چرا اسناد نقض به يقين ، پسنديده و حسن است ؟
جواب : چون در يقين ، نوعى استحكام ، متصوّر است و يقين ، قوىترين و روشنترين ، نحوهء ادراك است بهخلاف ظن كه به علّت تزلزل و عدم ثباتش استحكامى ندارد و نمىتوان « نقض » را به نفس « ظن » اسناد داد « 1 » گرچه در متعلّق ظن - مظنون - استعداد و اقتضاء بقاء باشد ، مانند ملكيّت و طهارت .
مصنّف دو شاهد هم براى مدّعاى خود اقامه مىكنند : قوله : « و الا « 2 » لصحّ ان يسند الى نفس ما فيه المقتضى له مع ركاكة مثل نقضت الحجر من مكانه و لما صحّ ان يقال انتقض اليقين باشتعال السّراج » .
اگر اسناد نقض به يقين به اعتبار متعلّقى باشد كه در آن اقتضاء دوام وجود دارد بايد بتوان نقض را به خود آن متعلّق ، اسناد داد و گفت « نقضت الحجر من مكانه « 3 » » درحالىكه مىبينيم چنين استعمالى ركيك است .
و همچنين اگر اسناد نقض به يقين به اعتبار متعلّقى باشد كه در آن ، اقتضاء بقاء وجود دارد نبايد در مثال « ب » كه اوّل بحث بيان كرديم استعمال چنين جملهاى -
هامش
( 1 ) - و گفت : لا تنقض الظّن بالوضوء بسبب الشّك فيه .
( 2 ) - اى : و ان لم يكن مصحّح النقض ما في اليقين من الابرام و الاستحكام - بل كان المصحّح له ما في المتيقّن من اقتضاء الدّوام و الاستمرار - لكان استعمال النّقض فيما فيه مقتض البقاء صحيحا مع عدم صحّته . ر . ك منتهى الدراية 7 / 100 .
( 3 ) - اقول و الظّاهر انّ ركاكة مثل نقضت الحجر من مكانه انّما هو به لحاظ لفظة من مكانه الدّالّة على ارادة الرّفع او النّقل من النّقض و هو غير مناسب مع المعنى الحقيقى و امّا اذا اسند النّقض الى الحجر وحده بلا لفظة من مكانه كما في قولك نقضت الحجر فقد صحّ و حسن كما في نقضت البناء عينا ، ر . ك عناية الاصول 5 / 46 .