تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
مع عدم دليل على الصّحّة و الإجزاء ، إلا في الاتمام في موضع القصر أو الاجهار أو الاخفات في موضع الآخر ، فورد في الصّحيح - و قد أفتى به المشهور - صحّة الصّلاة و تماميّتها في الموضعين مع الجهل مطلقا ، و لو كان عن تقصير موجب لاستحقاق العقوبة على ترك الصّلاة المأمور بها ؛ لأنّ ما أتى بها و إن صحّت و تمّت إلا أنّها « 1 » ليست بمأمور بها [ 1 ] .
شرح

[ در دو مورد ، دليل بر صحّت و اجزاء عمل ناقص و فاقد بعضى از شرائط داريم ]

[ 1 ] - دليلى بر صحّت و اجزاء « 2 » عمل ناقص ، و فاقد بعضى از شرائط نداريم مگر در دو مورد : اگر كسى وظيفه‌اش اين بود كه نماز را قصر و شكسته بخواند امّا جهلا « 3 » نمازش را تمام خواند « 4 » يعنى حتّى اگر متمكّن از تعلّم بوده و مىتوانسته برود و وظيفهء خود را معيّن نمايد امّا اقدام به اين كار ننمود و تعلّم را ترك كرد در اين صورت ، عملش صحيح است و اعاده ، لازم ندارد « 5 » امّا اگر جهل او تقصيرى بوده استحقاق عقاب هم دارد . سؤال : دليل بر صحّت چيست ؟ هم روايت صحيحه ، دلالت بر صحّت عمل مىكند و هم مشهور ، طبق آن روايت فتوا داده‌اند و از آن اعراض ننموده‌اند .
هامش
صحّت دو چيز است : مطابقت با واقع و تمشّى قصد قربت - و مقصود از كلمهء ( واقع ) را هم قبلا بيان كرديم . ( 1 ) - يعنى : الا انّ الصّلاة مع صحّتها بالدّليل المزبور ليست بمأمور بها بامرها الاوّلى ، اذا المفروض عدم انطباقه على المأتيّ به ، فصحته انّما هى بالدّليل الثّانوى - منتهى الدّراية 6 / 441 . ( 2 ) - كفايت . ( 3 ) - گرچه جهلش عن تقصير باشد . ( 4 ) - اتمام در موضع قصر نه عكس آن يعنى قصر در موضع اتمام . ( 5 ) - و در خارج از وقت قضاء آن لازم نيست .