قلت : لا يخفى أن منشأ الإشكال هو تخيل كون القربة المعتبرة في العبادة مثل سائر الشروط المعتبرة فيها ، مما يتعلق بها الأمر المتعلق بها ، فيشكل جريانه حينئذ ، لعدم التمكن من قصد القربة المعتبر فيها ، و قد عرفت أنه فاسد ، و إنما اعتبر قصد القربة فيها عقلا لأجل أن الغرض منها لا يكاد يحصل بدونه . و عليه كان جريان الاحتياط فيه به مكان من الإمكان ، ضرورة التمكن من الإتيان بما احتمل وجوبه بتمامه و كماله ، غاية الأمر أنه لا بد أن يؤتى به على نحو لو كان مأمورا به لكان مقربا ، بأن يؤتى به بداعي احتمال الأمر أو احتمال كونه محبوبا له تعالى ، فيقع حينئذ على تقدير الأمر به امتثالا لأمره تعالى ، و على تقدير عدمه انقيادا لجنابه تبارك و تعالى ، و يستحق الثواب على كل حال إما على الطاعة أو الانقياد [ 1 ] .
شرح
آيا مصنّف راهى براى احتياط توأم با قصد قربت دارند ؟
آرى و آن جواب چهارمى است كه انشاءالله تعالى بيان خواهيم كرد منتها قبل از بيان آن راه ما دوّمين ايراد به جواب سوّم را بيان مىكنيم :
ب - « فيه » . . . انه التزام بالاشكال . . . .
سوّمين جواب از اشكال اين بود كه معناى احتياط در عبادات اين است كه انسان تمام خصوصيّات و شرائط عمل را اتيان كند مگر قصد قربت را .
مصنّف مىفرمايد : اين جواب از اشكال نيست بلكه اين تسليم نسبت به اشكال است . مستشكل مىگفت : « در محل بحث ، احتياط ممكن نيست » شما جواب مىدهيد « بدون قصد قربت ، احتياط مىكنيم » درحالىكه اتيان عمل بدون قصد قربت ، عنوان « احتياط » ندارد .
[ 1 ] - 4 - اكنون مصنّف راه حلى را كه خود قبول دارند بيان مىكنند . ما بررسى كنيم ، ببينيم منشأ اين اشكال - عدم جريان احتياط در عبادات - چيست ؟
مقدّمه : مصنّف در جلد اوّل كفاية الاصول در مبحث واجبات تعبّدى و توصّلى بيان كردند كه :