ثالثها : ما أفاده بعض المحققين بما ملخصه : إنا نعلم بكوننا مكلّفين بالرجوع إلى الكتاب و السنة إلى يوم القيامة ، فإن تمكنا من الرجوع إليهما على نحو يحصل العلم بالحكم أو ما بحكمه ، فلا بدّ من الرجوع إليهما كذلك ، و إلا فلا محيص عن الرجوع على نحو يحصل الظن به في الخروج عن عهدة هذا التكليف ، فلو لم يتمكن من القطع بالصدور أو الاعتبار ، فلا بدّ من التنزل إلى الظن بأحدهما [ 1 ] .
شرح
لذا مىگوئيم همان اشكالى كه بر تقريب اوّل دليل عقلى وجود داشت بر دليل صاحب وافيه هم وارد است . شما مىگوئيد در صورتى مىتوان طبق روايت نافى تكليف عمل كرد كه در برابر آن ، يك اصل مثبت تكليف نباشد و الا اگر قاعده اشتغال يا استصحاب در برابر آن اثبات تكليف بكند نمىتوان طبق روايت نافى عمل كرد در حالى كه اين خلاف مدّعاى ماست ، ما مىخواهيم ثابت كنيم كه :
اگر يك خبر واحد نفى جزئيّت نمود و در برابر آن يك اصل عملى اثبات تكليف نمود در اين صورت خبر واحد نافى مقدّم است .
مثال : روايتى مىگويد سوره در نماز جزئيّت ندارد ، امّا قاعدهء اشتغال مىگويد سوره جزئيّت دارد ، در اين صورت روايت نافى بر قاعدهء اشتغال مقدّم است امّا مقتضاى دليل شما اين است : اگر در برابر روايت نافى تكليف ، اصل مثبت تكليف هست نمىتوان طبق روايت نافى عمل كرد .
وجه سوّم :
[ 1 ] - سوّمين دليل عقلى بر حجّيّت خبر واحد مربوط به بعض المحققين « 1 » است . ايشان مىفرمايند : ما يقين داريم كه بايد تا روز قيامت به كتاب و سنّت مراجعه كنيم البتّه يا از طريق حديث ثقلين و يا از طريق ديگر به اين مطلب يقين پيدا كردهايم .هامش
( 1 ) - برادر صاحب فصول يعنى مرحوم شيخ محمّد تقى اصفهانى ( صاحب كتاب هداية المسترشدين )