فإنه يقال : إنما يكفي في حجيته « 1 » بها « 2 » عدم ثبوت الردع عنها « 3 » ، لعدم نهوض ما يصلح لردعها « 4 » ، كما يكفي في تخصيصها « 5 » لها « 6 » ذلك « 7 » ، كما لا يخفى ، ضرورة أن ما جرت عليه السيرة المستمرة في مقام الإطاعة و المعصية ، و في استحقاق العقوبة بالمخالفة ، و عدم استحقاقها مع الموافقة ، و لو في صورة المخالفة عن الواقع ، يكون عقلا في الشرع متّبعا ما لم ينهض دليل على المنع عن اتباعه في الشرعيات [ 1 ]
شرح
. تخصيص آيات است . تخصيص آيات هم متوقّف بر حجّيّت سيره است بنابراين حجّيّت سيره متوقّف بر حجّيّت سيره است و اين مطلب دور مىباشد . و دور محال است لذا مىگوئيم اصلا سيرهء عقلا حجّيّتى براى اعتبار خبر واحد ندارد .
[ 1 ] - مرحوم آقاى آخوند مىفرمايند اين دورى را كه شما ادّعا كرديد درست نيست .
ايشان فرق بين دو « دور » را كه در اين بحث گفتيم بيان مىكنند كه آن دورى را كه ما بيان كرديم و نتيجهاش حجّيّت سيرهء عقلا و حجّيّت خبر واحد بود ، مطلب درستى است امّا اين دورى را كه شما بيان كرديد حرف درستى نيست .
در دورى كه ما ادّعا كرديم - دور اوّل - رادعيّت آيات نسبت به سيره واقعا متوقّف بر عدم تخصيص آيات بود و عدم تخصيص هم متوقّف بر رادعيّت بود كه اين يك مسئلهء روشنى است .
امّا دور ادّعائى شما قابل مناقشه است : شما در ادّعاى دور گفتيد حجّيّت سيرهء عقلا
هامش
( 1 ) - خبر ثقه .
( 2 ) - سيره .
( 3 ) - سيره .
( 4 ) - سيره .
( 5 ) - سيره .
( 6 ) - آيات .
( 7 ) - عدم ثبوت ردع .