تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
و لا يخفى أن الإشكال إنما يبتني على كون الجهالة بمعنى عدم العلم ، مع أن دعوى أنها بمعنى السفاهة و فعل ما لا ينبغي صدوره من العاقل غير بعيدة [ 1 ] . ثم إنه لو سلم تمامية دلالة الآية على حجية خبر العدل ، ربما أشكل شمول مثلها للروايات الحاكية لقول الإمام عليه السّلام بواسطة أو وسائط ، فإنّه كيف يمكن الحكم بوجوب التصديق الذي ليس إلا بمعنى وجوب ترتيب ما للمخبر به من الأثر الشرعي به لحاظ نفس هذا الوجوب ، فيما كان المخبر به خبر العدل أو عدالة المخبر ؛ لأنه و إن كان أثرا شرعيا لهما ، إلا أنه بنفس الحكم في مثل الآية بوجوب تصديق خبر العدل حسب الفرض [ 2 ] .
شرح
( 1 ) [ 1 ] - جواب : ايراد و اشكال اخير در صورتى وارد است كه معنى « جهالة » در آيه نبأ عدم العلم باشد كه اين هم در خبر عادل وجود دارد و هم در خبر فاسق موجود مىباشد ( خبر عادل مفيد علم نمىباشد ) . امّا بعيد نيست كه : جهالت به معنى سفاهت و فعلى كه شايسته نيست از فرد عاقل سربزند ، باشد در اين صورت ، اين جهالت ( سفاهت ) مخصوص خبر فاسق است و لذا بايد دربارهء آن تحقيق كرد امّا اگر به خبر عادل عمل كنيم ، دربارهء آن تبيّن نكنيم و آن را حجّت بدانيم سفاهت وجود ندارد و تعليل عموميّت ندارد تا شامل خبر عادل هم بشود .

اشكال دوّم :

[ 2 ] - بنا بر اينكه استدلال به آيهء نبأ درست باشد و از اشكالات قبل صرف نظر نمائيم و بگوئيم : اگر عادلى براى شما خبرى آورد تحقيق دربارهء آن خبر لازم نيست و قول عادل حجّيّت دارد و بايد تصديق و به آن عمل شود در اين صورت اشكال ديگرى وجود دارد كه نه تنها به استدلال به اين آيه وارد است بلكه تمام ادله‌اى كه در رديف آيه هستند
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 268 | الشيخ فاضل اللنكراني