و لا يخفى أن الإشكال إنما يبتني على كون الجهالة بمعنى عدم العلم ، مع أن دعوى أنها بمعنى السفاهة و فعل ما لا ينبغي صدوره من العاقل غير بعيدة [ 1 ] .
ثم إنه لو سلم تمامية دلالة الآية على حجية خبر العدل ، ربما أشكل شمول مثلها للروايات الحاكية لقول الإمام عليه السّلام بواسطة أو وسائط ، فإنّه كيف يمكن الحكم بوجوب التصديق الذي ليس إلا بمعنى وجوب ترتيب ما للمخبر به من الأثر الشرعي به لحاظ نفس هذا الوجوب ، فيما كان المخبر به خبر العدل أو عدالة المخبر ؛ لأنه و إن كان أثرا شرعيا لهما ، إلا أنه بنفس الحكم في مثل الآية بوجوب تصديق خبر العدل حسب الفرض [ 2 ] .
شرح
( 1 ) [ 1 ] - جواب : ايراد و اشكال اخير در صورتى وارد است كه معنى « جهالة » در آيه نبأ عدم العلم باشد كه اين هم در خبر عادل وجود دارد و هم در خبر فاسق موجود مىباشد ( خبر عادل مفيد علم نمىباشد ) .
امّا بعيد نيست كه :
جهالت به معنى سفاهت و فعلى كه شايسته نيست از فرد عاقل سربزند ، باشد در اين صورت ، اين جهالت ( سفاهت ) مخصوص خبر فاسق است و لذا بايد دربارهء آن تحقيق كرد امّا اگر به خبر عادل عمل كنيم ، دربارهء آن تبيّن نكنيم و آن را حجّت بدانيم سفاهت وجود ندارد و تعليل عموميّت ندارد تا شامل خبر عادل هم بشود .