تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
و على الثاني ، لا بد من انتهائه إلى ما استقل به العقل ، من اتباع الظن لو حصل له ، و قد تمت مقدّمات الانسداد - على تقرير الحكومة - و إلا فالرجوع إلى الأصول العقلية : من البراءة و الاشتغال و التخيير ، على تفصيل يأتي في محله إن شاء اللّه تعالى [ 1 ] .
شرح
چرا مرحوم مصنّف فرمودند : « متعلّق به او بمقلّديه » . چون مجتهد دو وظيفه دارد تشخيص حكم خود ، و تشخيص حكم مقلّدين خود « 1 » . 3 - اينكه مرحوم شيخ فرمودند حالات مكلّف بر سه قسم است ( ظن ، قطع ، شك ) اين هم درست نيست بلكه مكلّف يا قاطع به وظيفه خود هست يا اينكه قاطع نيست و شقّ سوّمى ندارد . احكامى هم كه به وسيله امارات ظنيّه ( خبر واحد ) يا اصول عمليّه ( استصحاب ) ثابت مىشود ، در تمام اين موارد مكلّف ، قطع و علم به وظيفهء خويش ( اعمّ از ظاهرى يا واقعى ) دارد . خلاصه : فرد بالغى كه قلم تكليف بر او جارى شده يعنى فاقد جنون و نظاير آن هست ، وقتى به حكم فعلى واقعى يا ظاهرى توجّه مىكند يا برايش قطع حاصل مىشود كه بحث و مشكلى ندارد و طبق آن عمل مىكند و يا اينكه براى او قطع حاصل نمىشود كه وظيفه او را ان‌شاءالله تعالى به زودى بيان مىكنيم . [ 1 ] - اگر براى مكلّف ، قطعى نسبت به وظيفه‌اش حاصل نشد تكليف او چيست ؟ دو تكليف در طول يكديگر دارد :
هامش
( 1 ) - بعضى از احكام مربوط به شخص مجتهد نيست مانند احكام حيض و نفاس بلكه مربوط به بعضى از مقلّدين اوست امّا اكثر احكام بين مجتهد و مقلّد مشترك است مانند ، احكام صلاة ، حجّ ، بيع ، ر ك : عناية الاصول / 3 / 4 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 26 | الشيخ فاضل اللنكراني