فصل المشهور بين الأصحاب حجية خبر الواحد في الجملة بالخصوص « 1 » ، و لا يخفى أن هذه المسألة من أهم المسائل الأصولية ، و قد عرفت في أول الكتاب أن الملاك في الأصولية صحة وقوع نتيجة المسألة في طريق الاستنباط ، و لو لم يكن البحث فيها عن الأدلة الأربعة ، و إن اشتهر في ألسنة الفحول كون الموضوع في علم الأصول هي الأدلة [ 1 ] .
شرح
[ خبر واحد ]
آيا بحث حجّيّت خبر واحد از مسائل علم اصول است ؟
[ 1 ] - مطالبى را كه در اوائل اين فصل مرحوم مصنّف بيان مىكنند تقريبا در ابتداى جلد اوّل كتاب كفايه هم بيان كردهاند و آن اين است كه : آيا مسئلهء حجّيّت خبر واحد ( فى الجملة و با شرائطى ) از مسائل علم اصول است و در علم اصول بايد بحث شود ؟ مرحوم مصنّف مىفرمايند آرى ! زيرا مسئلهء اصولى يك ملاك و ضابطهاى دارد كه : نتيجهء مسئلهء اصولى بايد بتواند در قياسى كه مجتهد براى استنباط حكم شرعى تشكيل مىدهد واقع شود و در خبر واحد اين ملاك هست ( نتيجه معمولا در كبرى واقع مىشود ) .هامش
( 1 ) - امّا قوله « بالخصوص » فمعناه بادلّة خاصّة موجبة لخروج خبر الواحد عن تحت الاصل الاوّلى المؤسّس في الظنون في قبال القول باعتباره بانسداد باب العلم الذى جعله الانسداديون موجبا للرّجوع الى مطلق الظنّ من غير اختصاص بخبر الثّقة ر . ك عناية الاصول 3 / 182 .