نعم بناء على حجية الخبر ببناء العقلاء ، لا يبعد دعوى عدم اختصاص بنائهم على حجيته ، بل على حجية كل أمارة مفيدة للظن أو الاطمئنان ، لكن دون إثبات ذلك خرط القتاد [ 1 ] .
شرح
( روايتهما ) عنّا فى ذلك الذى حكما به المجمع عليه عند اصحابك فيؤخذ به من حكمنا و يترك الشاذ الذى ليس بمشهور عند اصحابك فانّ المجمع عليه لا ريب فيه ) .
كأنّ مستدل مىخواهد بگويد ماى موصوله در اين روايت هم عموميّت دارد و شامل شهرت فتوائى هم مىشود .
جواب از مقبوله عمرو بن حنظله واضح است كه چون سؤال از دو روايت متعارض است امام هم مىفرمايند « . . . ينظر الى ما كان من روايتهم ( روايتهما ) عنّا فى ذلك الذى حكما به . . . » .
مرحوم آقاى آخوند در مقبولهء عمرو بن حنظله مقدارى كملطفى كردهاند زيرا كسانى كه به مقبوله تمسّك مىكنند به تعليل مذكور در آن استدلال مىنمايند .
يعنى امام عليه السّلام مىفرمايند مشهور را اخذ كنيد و علّت را ذكر مىكنند كه « فانّ المجمع عليه لا ريب فيه » مقصود از مجمع عليه مشهور است ( نه اجماع اصطلاحى ) و تعليل در روايت عموميّت دارد و شامل روايت مشهور و فتواى مشهور مىشود البتّه امكان دارد كه در اين هم مناقشه كرد كه الف و لام در « المجمع عليه » الف و لام عهد ذكرى است ( و به روايت برمىگردد ) .
لكن ظاهر روايت مطلب كلّى و عامّى را بيان مىكند و شامل روايت مشهور و شهرت فتوائى مىشود و بعيد نيست كه الف و لام در « المجمع عليه » الف و لام جنس باشد . يعنى جنس مجمع عليه ( مشهور ) در ضمن هر فردى تحقّق پيدا كند بالنسبه به شاذ « لا ريب فيه » است .
[ 1 ] - 3 - بله ، اگر كسى دليل حجّيّت خبر واحد را بناء عقلا بداند ( نه آيات و روايات ) در اين صورت انسان تا حدّى مىتواند ملاك حجّيّت خبر واحد را بدست