و أضعف منه ، توهم دلالة المشهورة و المقبولة عليه ، لوضوح أن المراد بالموصول في قوله في الأولى : ( خذ بما اشتهر بين أصحابك ) و في الثانية : ( ينظر إلى ما كان من روايتهم عنا في ذلك الذي حكما به ، المجمع عليه بين أصحابك ، فيؤخذ به ) هو الرواية ، لا ما يعم الفتوى ، كما هو أوضح من أن يخفى [ 1 ] .
شرح
( 1 ) [ 1 ] - 2 - دوّمين راه براى حجّيّت شهرت فتوائى « مشهورهء ابى خديجه » « 1 » و « مقبولهء عمرو بن حنظله » « 2 » است . اين دو روايت در باب خبرين متعارضين وارد شدهاند .
در مشهورهء ابى خديجه راوى فرض مىكند اگر دو روايت متعارض شدند ، حكمش چيست ؟ امام عليه السّلام طبق اين روايت مىفرمايند : « خذ بما اشتهر بين اصحابك » يعنى : آنچه را كه بين اصحاب اماميه مشهور است ، اخذ كنيد ، امام عليه السّلام كأنّ در اين روايت يك ضابطه كلّى را بيان كردهاند كه : خذ بكلّ ما اشتهر بين اصحابك - خواه روايت مشهور باشد يا فتواى مشهور ( ماى موصوله عموميّت دارد ) .
روايت مشهور - يعنى روايتى كه نقلش شهرت دارد اصحاب حديث با آن آشنا هستند و رواة اخبار آن را در كتب روائى خود نقل كرده باشند ( نه اينكه برطبق آن عمل كرده باشند ) .
فتواى مشهور - عبارتست از اينكه يك فتوا و رأى شهرت داشته باشد .
جواب از مشهوره ابى خديجه - سائل از حكم دو روايت متعارض سؤال مىكند و امام عليه السّلام هم حكم روايتين متعارضين را بيان مىفرمايند و ماى موصوله در ( بما اشتهر ) جواب از سؤال راوى است و مسئلهء فتوا در اين روايت مطرح نشده و ماى موصوله عموميّتى ندارد .
امّا مقبولهء عمرو بن حنظله هم تقريبا چنين است كه راوى از حكم دو روايت متعارض از امام عليه السّلام سؤال مىكند حضرت مىفرمايند : ( . . . ينظر الى ما كان من روايتهم
هامش
( 1 ) - عوالى اللئالى 4 / 133 / حديث 229 .
( 2 ) - وسائل الشّيعه جلد 18 باب 9 از ابواب صفات قاضى حديث 1 .