و مع عدم الدّلالة فقضيّة أصالة البراءة عدم وجوبها في خارج الوقت ، و لا مجال لاستصحاب وجوب الموقت بعد انقضاء الوقت ، فتدبّر جيّدا [ 1 ] .
فصل
الأمر بالأمر بشيء ، أمر به لو كان الغرض حصوله ، و لم يكن له غرض في توسيط أمر الغير به إلا تبليغ أمره به ، كما هو المتعارف في أمر الرّسل بالأمر أو النّهي . و أمّا لو كان الغرض من ذلك يحصل بأمره بذاك الشّيء ، من دون تعلّق غرضه به ، أو مع تعلّق غرضه به لا مطلقا ، بل بعد تعلّق أمره به ، فلا يكون أمرا بذاك الشّيء ، كما لا يخفى . و قد انقدح بذلك انّه لا دلالة بمجرّد الأمر بالأمر ، على كونه أمرا به ، و لا بدّ في الدّلالة عليه من قرينة عليه [ 2 ] .
شرح
واجب موقت براى اثبات آن كافى نيست مگر در مورد استثنا ، موردى كه سه شرط وجود داشت .
[ 1 ] - سؤال : اگر دليلى نداشتيم كه دلالت كند واجب موقّت به نحو ، تعدّد مطلوب است آيا در صورت فوت واجب در وقت بايد در خارج از وقت ، آن را اتيان كرد ؟
جواب : خير ، چون وجوب صلات در خارج وقت ، « مما لا يعلمون » است لذا حديث رفع و سائر ادلّه برائت ، آن را نفى مىكنند .
سؤال : آيا با تمسّك به استصحاب مىتوان وجوب اتيان نماز در خارج از وقت را ثابت كرد ؟ يعنى بگوئيم نماز ، در وقت ، واجب بود ، الآن هم كه خارج وقت است ، بقاء وجوب ، نسبت به خارج وقت را استصحاب مىكنيم ؟
جواب : نه ، زيرا براى صحّت و جريان استصحاب بايد قضيّهء متيقّنه و مشكوكه يكى باشد ولى در اينجا دو قضيّه ، متغايرند چون قضيّه متيقّنه ، وجوب صلات در وقت - نه وجوب صلات بهطور كلّى - و قضيّهء مشكوكه وجوب صلات در خارج وقت است بنابراين نمىتوان از راه استصحاب وجوب اتيان نماز در خارج از وقت را ثابت كرد .