نعم فيما إذا كانت موسّعة ، و كانت مزاحمة بالأهم فى بعض الوقت ، لا في تمامه ، يمكن أن يقال : إنّه حيث كان الأمر بها على حاله ، و إن صارت مضيّقة بخروج ما زاحمه الأهمّ من أفرادها من تحتها ، أمكن أن يؤتى بما زوحم منها بداعي ذاك الأمر ، فإنّه و إن كان خارجا عن تحتها بما هي مأمور بها ، إلا أنّه لما كان وافيا بغرضها كالباقي تحتها ، كان عقلا مثله في الإتيان به في مقام الامتثال ، و الإتيان به بداعي ذاك الأمر ، بلا تفاوت في نظره بينهما أصلا . و دعوى أنّ الأمر لا يكاد يدعو إلا إلى ما هو من أفراد الطّبيعة المأمور بها ، و ما زوحم منها بالأهم ، و إن كان من أفراد الطّبيعة ، لكنّه ليس من أفرادها بما هي مأمور بها ، فاسدة ، فإنّه إنّما يوجب ذلك ، إذا كان خروجه عنها بما هي كذلك تخصيصا لا مزاحمة ، فإنّه معها و إن كان لا يعمّها الطّبيعة المأمور بها ، إلا أنه ليس لقصور فيه ، بل لعدم إمكان تعلّق الأمر بما يعمّه عقلا ، و على كلّ حال ، فالعقل لا يرى تفاوتا في مقام الامتثال و إطاعة الأمر بها ، بين هذا الفرد و سائر الأفراد أصلا . هذا على القول بكون الأوامر متعلّقة بالطّبائع [ 1 ] .
شرح
خودشان جواب مستقلّى را ذكر كرده « 1 » و فرمودند : آن عبادت ، صحيح است و فعلا هم در عبارت مذكور - « فقد ظهر انّه لا وجه لصحّة العبادة . . . » - همان پاسخ قبلى خود را تكرار و تأكيد مىنمايند كه :
صحّت عبادت ، نياز به امر ندارد و همان ملاك امر كه عبارت از محبوبيّت ، رجحان و مصلحت باشد ، براى صحّت عبادت ، كافى هست .
[ 1 ] - در يك صورت مىتوان عبادت را به داعى امرش اتيان نمود بدون اينكه مسألهء « ترتّب » و « ملاك امر » مطرح باشد .
بيان ذلك : فرض كنيد عبادتى « 2 » كه با واجب اهم ، مزاحم هست ، موسّع و تزاحمش با آن ، در يك قسمت از آنوقت موسّع باشد - نه در تمام وقت - در اين صورت مىتوان
هامش
( 1 ) - شرح آن را مفصلا بيان كرديم .
( 2 ) - مانند نماز .