لا يقال : نعم و لكنّه بسوء اختيار المكلّف حيث يعصي فيما بعد بالاختيار ، فلو لاه لما كان متوجّها إليه إلا الطّلب بالأهم ، و لا برهان على امتناع الاجتماع ، إذا كان بسوء الاختيار [ 1 ] .
فإنّه يقال : استحالة طلب الضّدّين ، ليست إلا لأجل استحالة طلب المحال ، و استحالة طلبه من الحكيم الملتفت إلى محاليته ، لا تختصّ به حال دون حال ، و إلا لصحّ فيما علّق على أمر اختياريّ في عرض واحد ، بلا حاجة في تصحيحه إلى التّرتّب ، مع أنّه محال بلا ريب و لا إشكال [ 2 ] .
شرح
امر تحقّق دارد : 1 - « يجب عليك الازالة . » 2 - « يجب عليك الصلاة » ، زيرا شرط ، قيد و معلّق عليه آن ، حاصل شده پس در فرض متصوّر شما ، مولا در آن واحد به شيئين غير قابل اجتماع و غير مقدور براى مكلّف امر مىكند .
[ 1 ] - اشكال : قبول داريم كه در رتبهء امر به صلات ، امر به ضدّين ، تحقّق پيدا كرده لكن آن مشكل را شخص مكلّف ، ايجاد نموده زيرا او مىتوانست ، معصيت نكند و بناى بر عصيان نگذارد . آيا اگر او عصيان نمىكرد و تصميم بر معصيت امر به ازاله نمىگرفت ، آن دو امر ، متوجّه او مىشد يا اينكه فقط يك امر - ازل النّجاسة عن المسجد - گريبان او را مىگرفت ؟
سوء اختيار مكلّف و روح نافرمانى او چنان مشكلى را ايجاد كرده اگر او عصيان نمىكرد و بناى بر معصيت نمىداشت فقط امر به ازاله ، گريبانگير او بود و امر به صلات نمىتوانست فعليّت پيدا كند - و اصلا شرطش حاصل نمىشد - پس سوء اختيار مكلّف ، فعليّت و زمينه آن را بوجود آورد لذا هيچ مانع عقلى وجود ندارد كه در رتبهء امر به صلات ، دو امر جمع شود - « و لا برهان على امتناع الاجتماع اذا كان بسوء الاختيار . »
[ 2 ] - مصنّف رحمه اللّه ، يك جواب نقضى و يك پاسخ حلّى بيان كردهاند :
الف : جواب حلّى : مسألهء اجتماع بين ضدّين ، امرى است كه مربوط به مولا مىباشد و ارتباطى به سوء اختيار - يا اختيار - مكلّف ندارد يعنى او نمىتواند در آن واحد ، ضدّين را طلب نمايد به عبارت ديگر : مولاى حكيم ملتفت به تضادّ بين ازاله و صلات نمىتواند آن دو