تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
قلت : ليت شعري كيف لا يطارده الأمر به غير الأهم ؟ و هل يكون طرده له إلا من جهة فعليّته ، و مضادّة متعلّقه له [ للأهمّ ؟ و المفروض فعليّته ، و مضادّة متعلّقه له ] « 1 » و عدم إرادة غير الأهمّ على تقدير الإتيان به « 2 » لا يوجب عدم طرده لطلبه مع تحقّقه « 3 » ، على تقدير عدم الإتيان به و عصيان أمره ، فيلزم اجتماعهما على هذا التّقدير « 4 » ، مع ما هما « 5 » عليه من المطاردة ، من جهة المضادّة بين المتعلّقين [ 1 ] .
شرح
متأخّر ، نسبت به امر اوّل ، طارديّت و مانعيتى ندارد و كانّ امر اوّل را تأييد نموده و به مكلّف مىگويد در درجه اوّل بايد قدرت خود را صرف امتثال امر اوّل كنى لكن اگر نسبت به امر اوّل ، عصيان نمودى - يا بناى بر معصيت گذاشتى - لااقل ، قدرت خود را در امتثال امر ثانى و متأخّر ، صرف كن پس بنا بر مسألهء ترتّب ، امر به مهم - صلات - در برابر امر به اهم - ازاله - هيچ‌گونه طارديّتى ندارد و رتبه‌اش از آن ، متأخّر هست . نتيجه : چرا شما مسألهء ترتّب را با طلب ضدّين در عرض واحد ، مقايسه مىكنيد ؟ قياس شما باطل است زيرا در موردى كه آن دو امر - آن دو طلب - در عرض واحد باشند ، طرفين ، عنوان طارديّت دارند امّا در فرض ترتّب ، هيچ‌گونه ، مطارده‌اى تحقّق ندارد . [ 1 ] - جواب : الف : در بحث فعلى - ترتّب - هم مطارده ، تحقّق دارد و لذا بايد ببينيم اگر بنا باشد امرى نسبت به امر ديگر ، طارديّت پيدا كند ، معنايش چيست ؟ آيا معناى طارديّت ، بيش از اين هست كه اين امر ، فعليّت پيدا كرده ، متوجّه مكلّف
هامش
( 1 ) - عبارت داخل قلاب مطابق متن حقائق الاصول و شرح كفايهء مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى مىباشد . ر . ك : 1 / 185 و 1 / 319 . [ ( 2 ) - اى : بالاهم . ( 3 ) - اى : مع تحقق طلب غير الاهم ، و ضمير - طرده - راجع الى - امر غير الاهم - و ضمائر - لطلبه - و - به - و - امره - راجعة الى الاهم . ( 4 ) - يعنى : تقدير عدم الاتيان بالاهم . ( 5 ) - . . . و مرجع ضمير - هما - حكمىّ ، اعنى الطلبين ] ر . ك : منتهى الدراية 2 / 478 .