و على ذلك ، فلا شبهة في انقسام الواجب الغيري إليهما ، و اتّصافه بالأصالة و التّبعيّة كليهما ، حيث يكون متعلّقا للإرادة على حدّة عند الالتفات إليه بما هو مقدّمة ، و أخرى لا يكون متعلّقا لها كذلك عند عدم الالتفات إليه كذلك ، فإنّه يكون لا محالة مرادا تبعا لإرادة ذي المقدمة على الملازمة . كما لا شبهة في اتّصاف النّفسي أيضا بالأصالة ، و لكنّه لا يتّصف بالتّبعيّة ، ضرورة أنّه لا يكاد يتعلّق به الطّلب النّفسي ، ما لم يكن فيه المصلحة النّفسيّة ، و معها يتعلّق الطّلب بها مستقلا ، و لو لم يكن هناك شيء آخر مطلوب أصلا ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح
به مسألهء شكسته شدن و قصر نماز ، دلالت دارد .
[ 1 ] - سؤال : آيا بر اختلاف مزبور - در بيان واجب نفسى و تبعى - ثمرهاى هم مترتّب مىشود ؟
جواب : آرى ، اگر تقسيم مزبور به حسب مقام ثبوت باشد ، ثمرهاش اين است كه :
واجبات غيريّه - مقدّمات - هم امكان دارد واجب نفسى باشند و هم ممكن است واجب تبعى باشند .
بيان ذلك : مولا « نصب سلّم » را كه مقدّمه « كون على السّطح » مىباشد در نظر گرفته ، مقدّميّت و وجوب غيرى آن را ملاحظه مىنمايد ، طلب حقيقى و ارادهء مستقل به آن شىء متعلّق مىكند ، بديهى است كه منظور از ارادهء مستقل ، ارادهء ذى المقدّمه نمىباشد بلكه مقصود ، اين است كه ارادهء حقيقى به آن مقدّمه - نصب سلّم - متعلّق شده - ارادهء حقيقى ، نسبت به واجب غيرى - او توجّه نموده كه نصب سلّم ، داراى ملاك وجوب هست لذا طلب حقيقى و ارادهء مستقل متوجه آن نموده بنابراين مىگوئيم عنوان نصب سلّم « الواجب الغيرى الاصلى » هست .
ممكن است واجب غيرى ، « تبعى » باشد و آن در موردى هست كه مولا اصلا التفاتى