و منها « 1 » : تقسيمه إلى الأصلي و التّبعي ، و الظّاهر أن يكون هذا التّقسيم به لحاظ الأصالة و التّبعيّة في الواقع و مقام الثبوت ، حيث يكون الشيء تارة متعلّقا للإرادة و الطّلب مستقلا ، للالتفات إليه بما هو عليه مما يوجب طلبه فيطلبه ، كان طلبه نفسيّا أو غيريّا ، و أخرى متعلّقا للإرادة تبعا لإرادة غيره ، لأجل كون إرادته لازمة لإرادته ، من دون التفات إليه بما يوجب إرادته [ 1 ] .
شرح
واجب اصلى و تبعى
[ 1 ] - براى واجب ، تقسيمات متعدّدى بيان نمودهاند از جمله ، اينكه آن را به « اصلى » و « تبعى » تقسيم كردهاند . سؤال : آيا تقسيم مذكور ، مربوط به واقع و مقام ثبوت هست « 2 » يا اينكه مربوط به مقام دلالت و لفظ مىباشد « 3 » . جواب : مختار مصنّف رحمه اللّه اين است كه : تقسيم مزبور ، ارتباطى به مقام لفظ و دلالت ندارد ، بلكه مربوط به واقع و مقام ثبوت مىباشد « 4 » . يعنى هنگامى كه واجب در قالب لفظ ، ريخته نشده ، مفاد دليل قرار نگرفته و مولا مطلب خود را بيان ننموده ، در همان عالم اراده و طلب ، تقسيم مذكور تحقق دارد . طبق مبناى ايشان به ذكر تعريف آن دو واجب مىپردازيم : 1 - واجب اصلى : آن است كه مولا آن را مورد التفات خود قرار داده ، بههامش
( 1 ) - كان اللازم ذكر هذا التقسيم فى الامر الثالث المنعقد لتقسيمات الواجب من المطلق و المشروط و المعلق و المنجز و النفسى و الغيرى لا فى هذا الامر الرابع المنعقد لبيان تفصيل المعالم و الشيخ و الفصول المتقدم شرح كل منها على حدة و كانه نسيه هناك و تذكره هاهنا . . . ر . ك : عناية الاصول 1 / 390 .
( 2 ) - يعنى واجب واقعى و آنچه كه متعلق طلب حقيقى هست بر دو قسم مىباشد : 1 - واجب اصلى 2 - واجب تبعى .
( 3 ) - يعنى واجب اصلى ، آن است كه از نظر مقام دلالت و لفظ ، اصالت داشته باشد به خلاف واجب تبعى - شرح اين مطلب به زودى بيان مىشود .
( 4 ) - دليل آن را هم بهزودى بيان مىكنند .