ثانيتها : إنّ التّقرب المعتبر في التّعبّدي ، إن كان بمعنى قصد الامتثال و الإتيان بالواجب بداعي أمره ، كان ممّا يعتبر في الطّاعة عقلا ، لا ممّا أخذ في نفس العبادة شرعا ، و ذلك لاستحالة أخذ ما لا يكاد يتأتّى إلا من قبل الأمر بشيء في متعلّق ذاك الامر مطلقا شرطا أو شطرا ، فما لم تكن نفس الصّلاة متعلّقة للأمر ، لا يكاد يمكن إتيانها به قصد امتثال أمرها [ 1 ] .
شرح
حصول غرض مولا و سقوط تكليف ، كفايت مىكند مانند اداى دين كه يك واجب توصّلى است يعنى پرداخت دين به دائن به هر نيّتى و لو رياء كفايت مىكند و مسقط ذمّه است بدون اينكه قصد قربت در آن معتبر باشد . امّا واجب تعبّدى ، آن است كه اتيان ذات عمل به تنهائى مجزى نيست بلكه بايد مأمور به را با قصد قربت ، اتيان نمود و بايد داعى و محرّك مكلّف بر اتيان مأمور به اطاعت امر مولا و تقرّب به خداوند متعال باشد به نحوى كه اگر واجب ، بدون قصد قربت تحقّق پيدا كند نه غرض مولا حاصل شده و نه امر او ساقط مىشود مانند نماز كه بايد با قصد قربت اتيان شود و اگر رياء و يا به منظور ديگرى خوانده شود هيچگونه ارزشى ندارد .