نعم فيما كان الواجب من الأفعال التّسبيبيّة و التوليديّة ، كان مترتّبا لا محالة على تمام مقدّماته ، لعدم تخلّف المعلول عن علته . و من هنا قد انقدح أنّ القول بالمقدّمة الموصلة ، يستلزم إنكار وجوب المقدمة في غالب الواجبات ، و القول بوجوب خصوص العلّة التّامّة في خصوص الواجبات التّوليديّة [ 1 ] .
شرح
خوددارى كند و چنين نيست كه با انجام تمام مقدّمات ، مجبور به اتيان مناسك حج باشد و ارادهء او مدخليّتى در آن نداشته باشد .
خلاصه : اثر و خاصيّت مقدّمه ، محقّق شدن واجب و ذى المقدّمه نيست به عبارت ديگر : غرض اصلى از ايجاب مقدّمه ، ترتب واجب نمىباشد .
[ 1 ] - آرى در تعداد قليل و نادرى از واجبات - افعال توليدى « 1 » و تسبيبى - به مجرّد اتيان جميع مقدّمات - اتيان آخرين مقدّمه و آخرين جزء علت تامّه - قهرا ذى المقدّمه ، موجود مىشود « 2 » . فرضا وقتى القاء حطب در آتش ، تحقّق پيدا كرد ، قهرا احراق محقّق مىشود و چنين نيست كه احراق هم نياز به ارادهء مستقيم فاعل داشته باشد بنابراين تنها در افعال و واجبات توليدى ، خاصيّت اتيان مقدّمه ، ترتّب ذى المقدّمه هست نه در تمام واجبات شرعى و عرفى .
تذكّر : با توضيحات اخير ، مشخّص شد كه لازمهء بيان صاحب فصول - پذيرش مقدّمهء موصله - اين است كه : مقدّمات اغلب واجبات ، خارج از دائره وجوب باشد و فقط مقدّمات « 3 » واجبات توليدى و تسبيبى كه موصليّت قهريّه دارند ، واجب غيرى باشد .
هامش
( 1 ) - كفرى الاوداج بشرائطه لحصول التذكية فالترتب ليس من آثار طبيعة المقدمية بل من آثار خصوصيّة فيها و هى العلة التامة . ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 158 .
( 2 ) - زيرا نبايد معلول از علت خود تخلف نمايد .
( 3 ) - كه عنوان علّت تامّه دارند .