ثانيهما : ما محصّله أن لزوم وقوع الطّهارات عبادة ، إنما يكون لأجل أنّ الغرض من الأمر النفسي بغاياتها ، كما لا يكاد يحصل بدون قصد التّقرب بموافقته ، كذلك لا يحصل ما لم يؤت بها كذلك ، لا باقتضاء أمرها الغيري .
و بالجملة وجه لزوم إتيانها عبادة ، إنّما هو لأجل أنّ الغرض في الغايات ، لا يحصل إلا بإتيان خصوص الطّهارات من بين مقدّماتها أيضا ، به قصد الإطاعة . و فيه أيضا : انّه غير واف بدفع إشكال ترتّب المثوبة عليها [ 1 ] .
شرح
مترتّب مىشود ؟
اشكال : قصد امر غيرى - قصد قربت - موجب مىشود كه مكلّف ، استحقاق ثواب پيدا كند ، همانطور كه در واجبات توصّلى و اداى دين مىتوان قصد قربت نمود و مستحق ثواب شد .
جواب : شما - شيخ اعظم - براى امر غيرى اصالتى قائل نشديد بلكه فرموديد آن امر غيرى ، جنبهء طريقيّت به آن عنوان مجهول قصدى دارد .
اگر عنوانى به نحو مذكور مطرح بود به چه دليل بر تحقّق عنوان مذكور ، ثواب مترتّب مىشود ؟
به عبارت واضحتر : در مواردى كه امر غيرى اصالت پيدا مىكند و شما نفس آن را در نظر مىگيريد ، در اين صورت ، مسألهء استحقاق مثوبت ، صحيح است - مانند تمام واجبات توصّليّه - امّا در مواردى كه امر غيرى ، اصالت ندارد بلكه طريقى براى رسيدن به آن عنوان مجهول قصدى هست به چه دليل بر عنوان مذكور ، ثواب مترتّب است . بيان شما ثابت نكرد كه عنوان مذكور ، يك عنوان عبادى و مستحبّ نفسى هست . شما فقط فرموديد امر غيرى ، طريقى بهعنوان مذكور است ، امّا آيا بر هر عنوانى ثواب مترتّب مىشود ؟
[ 1 ] - ب : طريق دوّمى را كه شيخ اعظم براى حلّ اشكال مذكور - در طهارات ثلاث -