تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
و قد تفصّي عن الإشكال بوجهين آخرين : أحدهما ما ملخّصه : إنّ الحركات الخاصّة ربما لا تكون محصّلة لما هو المقصود منها ، من العنوان الذي يكون بذاك العنوان مقدّمة و موقوفا عليها فلا بد في إتيانها بذاك العنوان من قصد أمرها ، لكونه لا يدعو إلا إلى ما هو الموقوف عليه ، فيكون عنوانا إجماليّا و مرآة لها ، فإتيان الطّهارات عبادة و إطاعة لأمرها ليس لأجل أنّ أمرها المقدّمي يقضي بالإتيان كذلك ، بل إنّما كان لأجل إحراز نفس العنوان ، الذي يكون بذاك العنوان موقوفا عليها [ 1 ] .
شرح

طريق دفع اشكال « 1 » به نظر شيخ اعظم

[ 1 ] - مرحوم شيخ به دو طريق ، اشكال مذكور را حل كرده‌اند كه با توضيحاتى به بيان آن مىپردازيم : الف : عناوينى كه متعلّق امر - اعم از نفسى و غيرى - قرار مىگيرند بر دو گونه هستند : 1 - عناوين غير قصديّه : عناوينى مىباشند كه نيازى نيست ، مكلّف ، آن‌ها را قصد و اراده نمايد مثلا اگر غسل ثوب ، مأمور به واقع شد ، لزومى ندارد كه انسان ، هنگام تطهير لباس ، نيّت غسل ثوب نمايد بلكه به هر كيفيّتى ثوب انسان ، مغسول شود ، كافى است گرچه با وزش باد ، لباس انسان در ميان حوضى قرار گيرد و قهرا غسل ثوب ، محقق شود . 2 - عناوين قصديّه : كه لازم است ، انسان ، هنگام اتيان عمل ، آن‌ها را قصد نمايد مانند عنوان تعظيم و توهين ، مثلا صرف قيام نمودن در هنگام ورود فردى به مجلسى ، عنوان تعظيم ندارد بلكه اگر انسان ، به قصد تعظيم ، قيام كند آن عنوان محقّق مىشود و . . . تمام يا اكثر عبادات از امور قصديّه هستند مثلا صلات ، صرف تحقّق آن حركات و
هامش
( 1 ) - در مقدمات عباديه مانند طهارات ثلاث .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 306 | الشيخ فاضل اللنكراني