تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
و أمّا الثّاني « 1 » : فالتّحقيق أن يقال : إنّ المقدّمة فيها بنفسها مستحبّة و عبادة ، و غاياتها « 2 » إنّما تكون متوقّفة على إحدى هذه العبادات ، فلا بد أن يؤتى بها عبادة ، و إلا فلم يؤت بما هو مقدّمة لها ، فقصد القربة فيها إنّما هو لأجل كونها في نفسها أمورا عباديّة و مستحبّات نفسيّة ، لا لكونها مطلوبات غيريّة [ 1 ] .
شرح
قصد قربت وضو بگيرد ، عملش صحيح نيست و چنانچه با آن حالت ، نماز بخواند نمازش مانند صلات بدون قصد قربت و باطل مىباشد . خلاصه : چه سبب شده كه طهارات ثلاث درعين‌حال كه امر غيرى دارند و اوامر غيرى ، توصّلى هستند ، مع ذلك در آن‌ها قصد قربت معتبر شده و بايد به داعى امر ، اتيان شوند ؟ جمع‌بندى : در مقدّمات عبادى مانند طهارات ثلاث ، دو اشكال به نحو مذكور وجود دارد كه بايد پاسخ آن را بيان كرد . تذكّر : مصنّف رحمه اللّه براى حلّ اشكال ، يك طريق ، ارائه نموده و مرحوم شيخ دو راه حل بيان كرده‌اند ، ضمنا راه حلّ چهارمى هم از بعضى ديگر نقل شده .

طريق دفع اشكال به نظر مصنّف

[ 1 ] - دفع اشكال : بين طهارات ثلاث و سائر مقدّمات ، فرقى هست كه : طهارات ثلاث با قطع نظر از مقدميّتشان ذاتا از عبادات مستحبّه هستند ، وضو ، غسل ، و تيمّم « 3 » ذاتا عبادت مستحب هستند « 4 » و با همان كيفيّت - با وصف مستحب ذاتى بودن - مقدّمهء نماز و
هامش
( 1 ) - اى الدّفع . ( 2 ) - الف : الى الطهارات . ب : مقصود مصنف از عبارت مذكور و بعد از آن ، دفع اشكال دوّم ، مىباشد . ( 3 ) - البته مصنف فرموده‌اند « تيمم » هم مانند وضو ، عبادت مستحب هست . ولى اين مطلب نياز به بحث دارد . ( 4 ) - مخصوصا اگر قائل شويم كه وضو ، براى انسان ، يك طهارت معنوى ايجاد مىكند اگرچه تصميم خواندن نماز و انجام طواف - امورى كه مشروط به طهارت هستند - را هم نداشته باشد .