تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
و أمّا ما قيل من أنّه لا وجه للاستناد إلى إطلاق الهيئة ، لدفع الشّك المذكور ، بعد كون مفادها الأفراد التي لا يعقل فيها التّقييد ، نعم لو كان مفاد الأمر هو مفهوم الطّلب ، صحّ القول بالإطلاق ، لكنّه بمراحل من الواقع ، إذ لا شكّ في اتّصاف الفعل بالمطلوبيّة بالطّلب المستفاد من الأمر ، و لا يعقل اتّصاف المطلوب بالمطلوبيّة بواسطة مفهوم الطّلب ، فإنّ الفعل يصير مرادا بواسطة تعلّق واقع الارادة و حقيقتها ، لا بواسطة مفهومها ، و ذلك واضح لا يعتريه ريب [ 1 ] .
شرح

شك در نفسيّت و غيريّت واجب

« نقد و بررسى كلام شيخ اعظم « 1 » »

[ 1 ] - مرحوم شيخ ، طبق همان مبنائى كه در واجب مشروط دارند - كه شرط ، قيد مادّه هست و اصولا هيئت امر ، اطلاقى ندارد تا مقيّد شود - فرموده‌اند : در صورت شك در نفسيّت و غيريّت نمىتوان به اطلاق هيئت تمسّك نمود و گفت نفسيّت
هامش
( 1 ) - هو الشيخ مرتضى بن محمد امين الدزفولى الانصارى النجفى ، ولد فى دزفول 1214 ، قرأ أوائل عمره على عمه الشيخ حسين ثم خرج مع والده الى زيارة مشاهد العراق و هو فى العشرين من عمره ، بقى فى كربلاء آخذا عن الاستاذين السيد محمد مجاهد و شريف العلماء اربع سنوات ، ثم عاد الى وطنه ، ثم رجع الى العراق و اخذ من الشيخ موسى الجعفرى سنتين ، عزم زيارة مشهد خراسان مارا فى طريقه على كاشان ، فاز بلقاء استاذه النراقى مما دعاه الى الاقامة فيها نحو ثلاث سنين ، ورد دزفول سنة 1241 ثم عاد الى النجف الاشرف سنة 1249 فاختلف الى مدرسة الشيخ على بن الشيخ جعفر ، ثم انتقل بالتدريس و التأليف ، و وضع اساس علم الاصول الحديث ، تخرج عليه الميرزا الشيرازى و الميرزا حبيب اللّه الرشتى و غيرهما له مؤلفات منها « الرسائل » فى الاصول و « المكاسب » انتهت اليه رئاسة الامامية . توفى فى 18 جمادى الآخرة سنة 1281 و دفن فى المشهد الغروى ( اعيان الشيعة 10 / 117 ) - اقتباس از كفاية الاصول طبع مؤسسهء آل البيت عليهم السّلام 1 / 95 .