فانقدح بذلك « 1 » : أنّه لا ينحصر التّفصي عن هذه العويصة « 2 » بالتعلّق بالتّعليق ، أو بما يرجع إليه ، من جعل الشّرط من قيود المادّة في المشروط [ 1 ] .
شرح
هست - درعينحال ، عقل ، حكم به لزوم تهيّهء مقدّمات آن مىكند زيرا اگر انسان صبر كند در موسم حج ، قدرت ندارد واجب را درك كند لذا اكنون بايد مقدّمات آن را فراهم نمايد .
قوله : « كالاتيان بسائر المقدّمات فى زمان الواجب قبل اتيانه » . مانند لزوم عقلى در باب طهارت - نسبت به نماز .
اگر طهارت ، وجوب شرعى نداشت چه كسى انسان را وادار به تحصيل طهارت مىكرد ؟
همان عقلى كه بعد از زوال شمس و بعد از ظهر ، انسان را وادار به تحصيل طهارت مىكند ، همان عقل حكم مىكند : اكنون كه وجوب حج ، فعليّت پيدا كرده بايد مقدّماتش را تحصيل كنيد .
[ 1 ] - از بيانات اخير براى شما واضح شد كه براى اثبات وجوب مقدّمه ، سه راه ، وجود دارد :
الف : از طريق تصوير واجب معلّق فصولى كه زمان را قيد حج و واجب مىدانستند و لكن وجوب ، فعلى بود .
ب : از طريق واجب مشروط شيخ اعظم - كه شرط را قيد مادّه مىدانستند نه هيئت - كه آنهم در حقيقت ، واجب معلّق فصولى هست .
ج : راهى هم ما بيان كرديم كه : زمان حج ، ارتباطى به حج - واجب - نداشته بلكه مانند استطاعت در وجوب حج ، مدخليّت داشته باشد منتها فرق بين استطاعت و زمان ، اين
هامش
( 1 ) - اى فعلية وجوب ذى المقدّمة اذا كان مشروطا به شرط متأخر ، فان هذه الفعليّة كافية فى فعلية وجوب المقدمات .
( 2 ) - يعنى وجوب مقدّمه ، قبل از وجوب ذى المقدمه .