تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
فإن قلت : على ذلك ، يلزم تفكيك الإنشاء من المنشأ ، حيث لا طلب قبل حصول الشّرط . قلت : المنشأ إذا كان هو الطّلب على تقدير حصوله ، فلا بدّ أن لا يكون قبل حصوله طلب و بعث ، و إلا لتخلّف عن إنشائه ، و إنشاء أمر على تقدير كالإخبار به به مكان من الإمكان ، كما يشهد به الوجدان ، فتأمّل جيّدا [ 1 ] .
شرح
ايجاد شد و « هو الوجوب المقيّد بمجيء زيد » . آيا در اين فرض هم شما مىگوئيد « الفرد لا يمكن ان يقيد » ، اين مسئله به هيچ وجه ، امتناعى ندارد . آرى اگر آن فرديّت ، تحقّق پيدا مىكرد و بعدا در مقام تقييدش برمىآمديم شما مىتوانستيد ، بگوئيد اين امر ، مستحيل است . تقييد هيئت افعل به بيان ما ، شبيه همان مثال معروف « ضيّق فم الرّكية » هست يعنى : دهانهء چاه را از ابتدا ، مضيّق كن نه اينكه اول ، آن را توسعه بده سپس مضيّق نما . خلاصه : مولا از ابتدا گفته است : « إن جاءك زيد فاكرمه » و آن وجوبى را كه « اكرم » دلالت برآن مىكند از ابتدا ، يك وجوب مقيّد به مجىء زيد است و ما فرد را مقيّد ننموديم تا اينكه شما بگوئيد تقييد فرد ، ممتنع است بلكه از اوّل ، فرد را مقيّدا انشا نموديم و هيچ‌گونه استحاله و امتناعى ندارد . قوله : « فافهم « 1 » . » دقّت كنيد تا اينكه فرق بين دو صورت مذكور ، واضح شود و خلطى واقع نگردد . [ 1 ] - اشكال : كأنّ مستشكل ، ايرادى نسبت به مصنّف دارند كه : بنا بر عقيدهء شما كه شرط ، قيد وجوب و هيئت باشد - نه قيد مادّه كه عقيده شيخ اعظم بود - بين انشا و منشأ ،
هامش
( 1 ) - الف : و لعله اشارة الى انه لو سلم ان الطلب اذا انشأ اولا مطلقا فلا يقبل التقييد بعدا فما الحيلة فى مثل قوله اكرم زيدا إن جاءك بحيث أخّر الشرط عن الطلب و لم يقل إن جاءك زيد فاكرمه فان الطلب قد انشأ اولا مطلقا فكيف يقيد بالشرط بعدا . ر . ك : عناية الاصول 1 / 307 . ب : لعله اشارة الى : ان المعنى الحرفى على مذهب الشيخ قدّس سرّه بذاته جزئى حقيقى لا ان جزئيته من ناحية الانشاء فلا اطلاق له فى حدّ ذاته حتى يصح انشاؤه مقيدا . ر . ك : منتهى الدراية 2 / 167 .