تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
شرح
چه مفهومى دارد ؟ اگر جهل به حكم واقعى مفهومى ندارد ديگر قاعدهء طهارت ، حلّيّت و اماره هم مفهومى ندارد ، تمام آن‌ها مربوط به شخص جاهل - غير عالم - به حكم واقعى مىباشد لذا بايد حكم واقعى مسلّمى ، داشته باشيم تا جهل به آن تصوّر شود و در نتيجه براى مكلّفين ، حكم ظاهرى جعل شود . تذكّر : بديهى است كه حكم ظاهرى ، گاهى در شبهات حكميّه ، مطرح است و گاهى در شبهات موضوعيّه . در شبهات موضوعيّه ، جهل به « خصوصيّت واقعه » مطرح است يعنى حكم كلّى ، مشخّص است لكن موضوع خارجى ، مشكوك است فرضا نمىدانيد فلان مايع خارجى ، « خمر » است تا اينكه حرام باشد يا اينكه « خلّ » است تا در نتيجه حلال باشد ، لذا مىتوانيد به قاعدهء حلّيّت ، تمسّك كنيد پس در شبهات موضوعيّه ، جهل به « خصوصيّت واقعه » مطرح است . در شبهات حكميّه ، جهل به « حكم واقعه » مطرح است فرضا نمىدانيد حكم شرب تتن در شريعت مقدّس ، حليت است يا حرمت ، در اين صورت مىتوانيد به اصل برائت تمسّك كنيد و بگوئيد : حكم شرب تتن ، حلّيّت است . البتّه حكم ظاهرى . قوله : « . . . فلا بد من ان يكون الحكم الواقعى بمرتبته محفوظا فيها « 1 » ، كما لا يخفى . »
هامش
( 1 ) - اى فى الامارات و المراد بالمرتبة هى الانشائية ، و من المعلوم : ان وجود الحكم الانشائى المشترك بين العالم و الجاهل فى موارد الامارات و الاصول يضاد التصويب الذى هو خلوّ الواقعة عن الحكم و انحصار الحكم فيها فى مؤدى الامارة او الاصل . ر . ك : منتهى الدراية 2 / 95 .