شرح
آيا ظواهر ادلّهء مشروعيّت صلات مع التيمّم ، مقتضى اجزا هست به نحوى كه اعاده و قضا ، لازم نباشد يا اينكه مقتضى عدم اجزا هست .
مصنّف رحمه اللّه فرمودهاند : ابتداء بايد به اطلاقات ادلّهء تيمّم « 1 » ، رجوع كرد كه بعضى از آن ادلّه ، عبارتند از :
1 - . . . و ان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لمستم النّساء« فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً . . . »« 2 » .
2 - عن ابى جعفر عليه السّلام قال : « انّ التيمّم احد الطّهورين » . « 3 »
3 - . . . انّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : « يا ابا ذر يكفيك الصعيد عشر سنين » « 4 » . يعنى : اگر فرضا ده سال هم فاقد الماء باشيد خاك هم مانند آب ، عنوان « طهوريّت » دارد .
سؤال : آيا مقتضاى ادلّهء مذكور ، اين است كه وقتى عذر انسان بر طرف شد و حالت فقدان ماء به واجديّت ماء ، مبدّل گشت ، همان صلات مع التيمّم كه خوانده بوديم ، كافى مىباشد و نيازى به اعاده و قضا نيست ؟
جواب : ظاهر اطلاق « 5 » آيهء شريفه ، اين است كه اگر تمكّن از آب پيدا نكرديد ، وظيفهء شما اتيان الصّلات مع التيمّم هست و بحثى از اين ننموده كه اگر بعدا واجد الماء شديد ، وظيفهء شما صلات مع الوضوء است و همچنين روايات مذكور « 6 » ، دلالتى ندارند كه اگر بعدا
هامش
( 1 ) - البته در هريك از موارد بايد به ادلهء مربوط به آنها مراجعه كرد .
( 2 ) - سوره نساء ، آيهء 43 .
( 3 ) - وسائل الشيعة ، ج 2 ، باب 23 از ابواب تيمّم ، حديث 5 .
( 4 ) - وسائل الشيعة ، ج 2 ، باب 23 از ابواب تيمّم ، حديث 4 .
( 5 ) - [ الف : اگر اطلاق را بپذيريد و در آن مناقشه نكنيد .
ب : و المراد من الاطلاق هاهنا هو الاطلاق المقامى لا اللفظى بمعنى ان المولى اذا كان فى مقام بيان وظيفة المضطر اعنى فاقد الماء . . . ر . ك : عناية الاصول 1 / 265 ] .
( 6 ) - ان التيمم احد الطّهورين - التراب احد الطّهورين .