نعم لا يبعد أن يقال : بأنّه يكون للعبد تبديل الامتثال و التّعبد به ثانيا ، بدلا عن التّعبد به أولا ، لا منضمّا إليه ، كما أشرنا إليه في المسألة السّابقة ، و ذلك فيما علم أنّ مجرّد امتثاله لا يكون علّة تامّة لحصول الغرض ، و إن كان وافيا به لو اكتفى به ، كما إذا أتى بماء أمر به مولاه ليشربه ، فلم يشربه بعد ، فإنّ الأمر بحقيقته و ملاكه لم يسقط بعد ، و لذا لو أهرق الماء و اطّلع عليه العبد ، وجب عليه إتيانه ثانيا ، كما إذا لم يأت به أوّلا ، ضرورة بقاء طلبه ما لم يحصل غرضه الدّاعي إليه ، و إلا لما أوجب حدوثه ، فحينئذ ، يكون له الإتيان بماء آخر موافق للأمر ، كما كان له قبل إتيانه الأوّل بدلا عنه [ 1 ] .
شرح
مأمور به را با شرائط معتبره ، اتيان نمود ، غرض مولا حاصل شد و امر او ساقط گشت و در نتيجه « امرى » وجود ندارد تا اينكه صلات مع الوضوء ، مأمور به باشد .
[ 1 ] - مصنّف رحمه اللّه مطلبى را در امر هشتم - بحث مرّه و تكرار - تحت عنوان « و التحقيق انّ قضيّة الاطلاق انّما هو . . . » بيان كردند و اينك با عبارات ديگر ، تكرار نمودهاند كه ما چنين بيان مىكنيم :
1 - مجرّد امتثال امر ، علّت تامّه براى حصول غرض مولا نيست : گاهى از اوقات ، آن چيزى كه باعث امر مولا مىشود ، اين است كه مولا يك مرتبه و يك مرحله به غرض خود ، نزديك شود مثلا مولائى به عبد خود دستور مىدهد كه برايش آب حاضر كند و هدف نهائى او ، اين است كه از آن آب بنوشد ، در مثال مذكور ، دو غرض براى مولا تصوّر مىشود : الف : غرض نهائى از اتيان ظرف آب « شرب » مىباشد و بديهى است كه به مجرّد اينكه عبد ، ظرف آب را براى مولا حاضر كند ، هدف نهائى مولا حاصل نمىشود بلكه در صورتى غرض اقصا ، حاصل مىشود كه مولا از آن آب بنوشد . ب : غرض ديگر مولا تمكّن و دسترسى به آب بود لكن هدف مذكور ، غرض اصلى نيست .
در مثال و فرض مذكور هنگامى كه عبد ، امتثال كرد و آب را در اختيار مولا قرار داد ولى او هنوز از آن ، استفاده نكرده ، بعيد نيست كه عبد بتواند امتثال اوّل را مبدّل به امتثال ثانى بكند - بدون اينكه امتثال ثانى ، لازم باشد - و ظرف آب ديگرى را در اختيار مولا