تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
الرّابع : لا شبهة في صحّة إطلاق اللفظ ، و إرادة نوعه به ، كما إذا قيل : ضرب - مثلا - فعل ماض ، أو صنفه كما إذا قيل : ( زيد ) في ( ضرب زيد ) فاعل إذا لم يقصد به شخص القول أو مثله ك ( ضرب « 1 » ) في المثال فيما إذا قصد [ 1 ] .
شرح
و استهجان استعمال را به كار برديد . جواب : مصنّف فرموده‌اند : « لا معنى لصحّته الا حسنه « 2 » » معنائى براى صحّت استعمال نيست مگر حسن استعمال يعنى صحّت ، ملازم با حسن است و همچنين در مورد بطلان و استهجان استعمال . قوله « و الظّاهر انّ صحّة استعمال اللفظ فى نوعه او مثله . . . » عبارت مذكور را در امر رابع توضيح مىدهيم .

امر چهارم

[ 1 ] - اين امر از نتايج و ثمرات امر سوّم است كه اينك به توضيح آن مىپردازيم . ممكن است كسى لفظى را اطلاق نمايد امّا معناى آن را اراده نكند كه براى آن چهار صورت ، تصوّر مىشود : اطلاق لفظ و ارادهء نوع آن ، اطلاق لفظ و ارادهء صنف آن ، اطلاق لفظ و ارادهء مثل آن و بالاخره اطلاق لفظ و ارادهء شخص آن . 1 - اطلاق لفظ و ارادهء نوع آن : ممكن است شما جملهء « زيد لفظ » را اطلاق نمائيد امّا « لفظ » را بر معناى زيد ، حمل نكنيد . زيد يك وجود خارجى است كه مشمول حركت ،
هامش
( 1 ) - الظّاهر انّ قوله « كضرب » سهو من القلم او من النّاسخ و الصحيح ان يقال كزيد فى المثال ، مشكينى ره ر . ك حاشيهء كفاية الاصول 1 / 20 . ( 2 ) - ثم إنّه لمّا كان البرهان على صحته شهادة الوجدان بحسنه ، فالاولى أن يقال : « و لا معنى لحسنه الا صحته » فتدبر . ر . ك : منتهى الدراية 1 / 55 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 75 | الشيخ فاضل اللنكراني