ثم لا يبعد أن يكون الاختلاف في الخبر و الإنشاء أيضا كذلك ، فيكون الخبر موضوعا ليستعمل في حكاية ثبوت معناه في موطنه ، و الإنشاء ليستعمل في قصد تحقّقه و ثبوته ، و إن اتّفقا فيما استعملا فيه ، فتأمّل [ 1 ] .
شرح
معنا و مفهوم ، مدخليّت داشته باشد منتها قيود مذكور ، مقام استعمال را ممتاز و مشخص مىكند .
سؤال : چه مانعى دارد كه لحاظ استقلال و تبعيّت جزء معنا باشد ؟
جواب : پاسخ اين سؤال را اخيرا « 1 » بيان كرديم و گفتيم نحوهء ارادهء معنا نمىشود از خصوصيّات و مقوّمات معنا باشد زيرا لازمهاش اين است كه معناى اسماء اجناس هم جزئى شود درحالىكه همه معتقدند معانى اسماء اجناس ، جزئى نيست و . . .
خلاصه : به نظر مصنّف ، وضع ، موضوع له و مستعمل فيه حروف ، عام است و درعينحال ترادفى هم در بين نيست .
[ 1 ] - مصنّف فرمودهاند : بعيد نيست كه اختلاف در خبر و انشاء هم مانند كلمهء « من » و « ابتداء » باشد كه موضوع له و مستعمل فيه آنها يكى است امّا مكان و مقام استعمالشان متفاوت است .
بيان ذلك : جملاتى داريم كه هميشه به صورت خبر « 2 » ، استعمال مىشنوند مانند « ضرب زيد عمروا » و جملاتى داريم كه هميشه به صورت انشاء « 3 » به كار مىروند مانند فعل امر . اينگونه جملات ، محلّ بحث و شاهد ما نيست بلكه جملاتى كه گاهى براى خبر و زمانى براى انشاء استعمال مىشوند شاهد بحث ما هست مانند بعت ، زوّجت و
هامش
( 1 ) - در توضيح قول مرحوم مصنّف - مع انّه ليس لحاظ المعنى . . . -
( 2 ) - الخبر فى الاصطلاح هو الكلام الذى يكون لنسبته خارج تطابقه او لا تطابقه .
( 3 ) - و الانشاء كلام ليس لنسبته خارج كذلك ] ر . ك حقائق الاصول 1 / 27 .