قلت : الفرق بينهما إنما هو في اختصاص كلّ منهما به وضع ، حيث [ أنّه ] وضع الاسم ليراد منه معناه بما هو هو و في نفسه ، و الحرف ليراد منه معناه لا كذلك ، بل بما هو حالة لغيره ، كما مرّت الاشارة إليه غير مرّة ، فالاختلاف بين الاسم و الحرف في الوضع ، يكون موجبا لعدم جواز استعمال أحدهما في موضع الآخر ، و إن اتّفقا فيما له الوضع ، و قد عرفت - بما لا مزيد عليه - أن نحو إرادة المعنى لا يكاد يمكن أن يكون من خصوصيّاته و مقوّماته [ 1 ] .
شرح
لازمهء بيان مصنّف ، اين است كه كلمهء « من » با كلمهء « الابتداء » مترادف « 1 » باشد و بتوان هريك از آن دو را به جاى ديگرى استعمال كرد - مانند كلمهء بشر و انسان هستند - يعنى در اسماء اجناس و حروف ، معناى كلّى تصوّر مىشود ، الفاظ هم براى معانى كلّى وضع مىشود و در مقام استعمال هم در معناى كلّى استعمال مىشود .
درحالىكه مىدانيم كلمهء « من » و كلمهء « الابتداء » مترادف نيستند و اگر به كتب لغت و كلمات نحويين مراجعه كنيد ، نمىگويند معناى « من » الابتداء هست بلكه مىگويند من « للابتداء » مىباشد . مثلا هنگامى كه مىخواهيد بگوئيد ، ابتداء هر كارى مشكلتر از انتهاى آن مىباشد ، صحيح است چنين تعبير كنيد : « ابتداء كلّ امر اصعب من انتهائه » درحالىكه در همين مثال نمىتوان به جاى كلمهء « ابتداء » لفظ « من » را به كار برد .
خلاصهء اشكال : لازمهء بيان شما - مصنّف - اين بود كه بين « من » و « الابتداء » ترادف باشد و چون مىدانيم ترادفى در بين نيست پس كشف مىكنيم كه كلام شما داراى اين تالى فاسد است و قابل قبول نمىباشد .
[ 1 ] - جواب : پاسخ مصنّف كاملا واضح نيست امّا آنچه كه منظور ايشان مىباشد ،
هامش
( 1 ) - و همچنين كلمهء « الى » و انتهاء و . . .