و بالجملة : ليس المعنى في كلمة ( من ) و لفظ الابتداء - مثلا - إلا الابتداء ، فكما لا يعتبر في معناه لحاظه في نفسه و مستقلا ، كذلك لا يعتبر في معناها لحاظه في غيرها و آلة ، و كما لا يكون لحاظه فيه موجبا لجزئيّته ، فليكن كذلك فيها [ 1 ] .
إن قلت : على هذا لم يبق فرق بين الاسم و الحرف في المعنى ، و لزم كون مثل كلمة ( من ) و لفظ الابتداء مترادفين ، صحّ استعمال كلّ منهما في موضع الآخر ، و هكذا سائر الحروف مع الأسماء الموضوعة لمعانيها ، و هو باطل بالضّرورة ، كما هو واضح [ 2 ] .
شرح
[ 1 ] - مصنّف « ره » در عبارت مذكور تقريبا خلاصهاى از نظر خويش را بيان مىكنند كه :
معناى « من » - كه يكى از حروف است و همچنين كلمهء « الابتداء » كه اسم جنس است - همان مفهوم كلّى « الابتداء » هست و همانطور كه لحاظ استقلالى و فى نفسه در معناى « الابتداء » دخالت ندارد ، همانطور لحاظ تبعى در معناى « من » دخالت ندارد بهعبارتديگر ، همانطور كه مسألهء وجود لحاظ استقلالى در معناى لفظ « الابتداء » - كه اسم است - موجب جزئيّت معناى لفظ « الابتداء » نمىشود ، همانطور لحاظ تبعى و آلى موجب جزئيّت معناى من - كه حرف است - نمىگردد .
خلاصه : به نظر مصنّف ، وضع ، موضوع له و مستعمل فيه حروف عام است .
[ 2 ] - اشكال : مصنّف « ره » فرمودند در باب وضع حروف ، تحقيق مطلب ، اين است كه : وضع ، موضوع له و مستعمل فيه حروف ، عام است - مانند اسماء اجناس - لذا مستشكل ايرادى متوجّه ايشان نموده كه :
بنا بر نظر شما - مصنّف - هيچ فرقى بين معناى اسم جنس و حرف نيست . مثلا مىدانيم كلمهء « من » يكى از حروف است و كلمهء « الابتداء » هم يكى از اسماء مىباشد