شرح
فرد ، اعطاء قدرت نموده و آن مهندس هم از قدرت ، بهرهبردارى كرده .
در محلّ بحث ، خداوند متعال به ما قدرتى عنايت كرده تا بتوانيم با قدرت خود ، اعمال و افعالى را ايجاد نمائيم و . . .
يكى از تعبيرات بسيار جالب و مطابق با واقع ، همان است كه در نماز هم مىخوانيم « بحول اللّه و قوّته اقوم و اقعد » يعنى قيام و قعود را به خودمان نسبت مىدهيم امّا درعين حال مىگوئيم بهسبب نيروى الهى مىنشينم و برمىخيزم به عبارت ديگر ، فاعل بالمباشرة خودمان هستيم و نمىگوئيم « بحول اللّه يتحقّق القيام » بلكه مىگوئيم من قيام و قعود مىنمايم و فاعل قيام و قعود من هستم لكن آن اعمال استناد به حول و قوّهء الهى دارد .
نتيجه : دقيقترين نظر فلسفى اين معنا را تأييد مىكند كه ائمّه دين « صلوات اللّه عليهم اجمعين » هم در زمان خود فرمودهاند كه « لا جبر و لا تفويض بل امر بين امرين » « 1 » يعنى نه استقلالى در تأثير داريم كه قائل به تفويض مىگفت و نه صددرصد اعمال را اسناد به خداوند متعال مىدهيم بهنحوىكه من و شما نقشى در آنها نداشته باشيم كه جبريّه معتقد بودند پس ما از قول به تفويض « استقلال » را و از كلام جبريّه « اسناد » به خداوند - بدون ارتباط به خودمان - را حذف نموديم و با حذف آن دو براى شما واضح
هامش
( 1 ) - . . . قال دخلت على على بن موسى الرضا بمرو ، فقلت له يا بن رسول اللّه روى لنا عن الصادق جعفر بن محمّد « عليهما السّلام » قال : « انه لا جبر و لا تفويض بل امر بين امرين » فما معناه ؟ قال : من زعم ان اللّه يفعل افعالنا ثم يعذبنا عليها ، فقد قال بالجبر ، و من زعم ان اللّه عز و جل فوض امر الخلق و الرزق الى حججه « عليهم السّلام » فقد قال بالتفويض ، « و القائل بالجبر كافر و القائل بالتفويض مشرك [ لاشراكه مع اللّه فى الربوبيّة و هو ضرب من التفويض و له ضروب آخر كالتعطيل مثلا ] فقلت له : يا ابن رسول اللّه فما امر بين امرين ؟ فقال : وجود السبيل الى اتيان ما امروا به ، و ترك ما نهوا عنه ، فقلت له : فهل للّه عزّ و جل مشية و ارادة فى ذلك ؟ فقال : فاما الطاعات فارادة اللّه و مشيته فيها الامر بها و الرضا لها و المعاونة عليها و ارادته و مشيته فى المعاصى النهى عنها و السخط لها و الخذلان عليها ، قلت : فهل للّه فيها القضاء ؟ قال نعم ما من فعل يفعله العباد من خير او شر الا و للّه فيه قضاء ، قلت ما معنى هذا القضاء ؟ قال : الحكم عليهم بما يستحقونه على افعالهم من الثواب و العقاب فى الدنيا و الآخرة . ر . ك : عيون اخبار الرضا ، ج 1 ص 124 .