الإيقاعي ، الذي هو مدلول الصّيغة أو المادّة ، و لم يكن بيّنا و لا مبيّنا في الاستدلال مغايرته مع الإرادة الإنشائيّة .
و بالجملة : الذي يتكفّله الدّليل ، ليس إلا الانفكاك بين الإرادة الحقيقيّة ، و الطّلب المنشأ بالصّيغة الكاشف عن مغايرتهما . و هو ممّا لا محيص عن الالتزام به كما عرفت ، و لكنّه لا يضرّ بدعوى الاتّحاد أصلا ، لمكان هذه المغايرة و الانفكاك بين الطّلب الحقيقي و الإنشائي ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - اكنون ببينيم كلام اشاعره دربارهء صيغ انشائيّه ، جمل خبريّه و بالاخره دربارهء طلب و اراده چيست . قبلا توجّه شما را به مطلبى جلب مىكنيم كه در بحث مشتق « 1 » هم آن را ذكر كرديم كه :
اشاعره به كلام نفسى قائل هستند و كلام نفسى را يك شىء قديم قائم به ذات بارى تعالى دانستهاند .
توضيح ذلك : اشاعره ، ملاحظه كردهاند كه در شرايع و شريعتها عنوان « متكلّم » بر خداوند متعال تطبيق شده يعنى يكى از عناوين و مشتقّاتى كه بر پروردگار جهان ، حمل مىشود عنوان متكلّم است آنها گفتهاند مبدأ كلمهء متكلّم ، لفظ كلام و تكلّم است اگر مقصود از كلام ، كلام لفظى باشد ، كلام لفظى يك امر حادث است و آن امر حادث نمىشود قيام حلولى به ذات بارى تعالى داشته باشد چون ذات او قديم است و چگونه امكان دارد كه يك امر حادث ، قيام حلولى به ذات قديم داشته باشد لذا گفتهاند مقصود از كلام ، كلام لفظى نيست بلكه منظور ، مطلب ديگرى است كه از آن به كلام نفسى تعبير مىشود و كلام نفسى مانند كلام لفظى ، حادث نيست بلكه همانطور كه ذات بارى تعالى قديم است آن كلام هم قديم مىباشد و به عقيدهء آنها قيام القديم بالقديم
هامش
( 1 ) - در عنوان بقى امور . . . « الخامس » .