و كذا الحال في سائر الصّيغ الإنشائيّة ، و الجمل الخبريّة ، فإنّه لا يكون غير الصّفات المعروفة القائمة بالنّفس ، من التّرجّي و التّمنّي و العلم إلى غير ذلك ، صفة أخرى كانت قائمة بالنّفس و قد دلّ اللفظ عليها ، كما قيل :
إنّ الكلام لفي الفؤاد و إنّما * جعل اللسان على الفؤاد دليلا
و قد انقدح ممّا حقّقناه ، ما في استدلال الأشاعرة على المغايرة بالأمر مع عدم الارادة ، كما في صورتي الاختبار و الاعتذار من الخلل ، فإنّه كما لا إرادة حقيقة في الصّورتين ، لا طلب كذلك فيهما ، و الذي يكون فيهما إنّما هو الطّلب الإنشائي
شرح
انشائى ، عين ارادهء حقيقى است بلكه آن دو با يكديگر مغايرت كامل دارند « ضرورة ان المغايرة بينهما اظهر من الشّمس و ابين من الامس » .
مقصود ما از اتّحاد طلب و اراده اين است كه :
الف : مفهوم طلب ، همان مفهوم اراده هست .
ب : وجود حقيقى طلب ، همان وجود حقيقى اراده مىباشد .
ج : وجود انشائى طلب همان وجود انشائى اراده هست « 1 » .
د : وجود ذهنى طلب همان وجود ذهنى اراده مىباشد .
و خلاصه اينكه هريك از وجودات طلب و اراده را بايد با سنخ و نوع خودش مقايسه كرد و نمىتوان گفت طلب انشائى با ارادهء حقيقى متّحد هست .
هامش
( 1 ) - تذكّر : هيچگاه نبايد وجود انشائى را با وجود حقيقى يا ذهنى مقايسه كرد مثلا انسان به وسيلهء صيغهء افعل و اشباه آن ، قصد مىكند كه طلب وجود پيدا كند و در نتيجه ، وجود انشائى - طلب انشائى - محقّق مىشود و از نظر شارع و عقلاء ، داراى آثارى هم هست به عنوان مثال در باب اوامر ، وقتى طلب انشائى تحقّق پيدا كرد عقلاء مىگويند بايد با آن متابعت نمود و يا در باب معاملات - مانند بيع - وقتى انشائى با شرائط مربوطه صورت گرفت مبيع ، ملك مشترى و ثمن براى بايع مىشود و همچنين وقتى با شرائط و الفاظ مخصوص ، زوجيّت ، انشاء شد ، علقهء زوجيّت حاصل و بينونت قبلى زائل مىشود - البتّه اينها از امور اعتبارى هستند -