الثّالث : ملاك الحمل - كما أشرنا إليه - هو الهوهوبّة و الاتّحاد من وجه ، و المغايرة من وجه آخر ، كما يكون بين المشتقّات و الذّوات ، و لا يعتبر معه ملاحظة التّركيب « 1 » بين المتغايرين ، و اعتبار كون مجموعهما - بما هو كذلك - واحدا ، بل يكون لحاظ ذلك مخلا ؛ لاستلزامه المغايرة بالجزئيّة و الكلّيّة .
و من الواضح أنّ ملاك الحمل لحاظ بنحو الاتحاد « 2 » بين الموضوع و المحمول ، مع وضوح عدم لحاظ ذلك في التّحديدات و سائر القضايا في طرف الموضوعات ، بل لا يلحظ في طرفها إلا نفس معانيها ، كما هو الحال في طرف
شرح
غير صحيح است زيرا در مركّبات خارجيّه نمىتوان مركّبى را موضوع و جزء آن را محمول قرار داد .
واضح است كه خانه از اتاق ، حياط و ساير وسائل مربوطه تشكيل شده امّا نمىتوان به صورت قضيّهء حمليه گفت فلان خانه ، اتاق است . بلكه اتاق جزء من الدّار است ، بدن انسان هم جزئى از انسان است - لا انّه انسان - و همچنين روح انسان ، جزئى از انسان است - لا انّه انسان -
خلاصه : اجزاى خارجيّه ، قابل حمل نيستند امّا اجزاى ماهيّت قابليّت حمل دارند و فرقى كه اهل معقول بين ( جنس و فصل ) و ( مادّه و صورت ) ذكر كردهاند اين است كه :
جنس و فصل لا به شرط از حمل امّا مادّه و صورت بشرطلاى از حمل هستند و مقصودشان از لا به شرطى و به شرط لائى ، نسبت به تشكيل قضيّهء حمليّه است پس اين هم خود ، مؤيّدى است بر اينكه فرق بين مشتق و مبدأ - بهنحوىكه بيان كرديم - يك فرق واقعى است و مربوط به اعتبار معتبر و لحاظ لاحظ نيست .
هامش
( 1 ) - فى العبارة اغتشاش اذ لم يدّع احد اعتبارها ، نعم ادعى فى « الفصول » كفايتها فى متغايرى الوجود ، كما يأتى نقل كلامه ، فحق العبارة هكذا : « و لا يكفى ملاحظة التركيب . . . » الى آخره .
( 2 ) - فيها - ايضا - اغتشاش و حقها هكذا « نحو من الاتحاد » ] مشكينى « ره » ر . ك : كفاية الاصول محشى 1 / 84 .