تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
الذّات ، و إن اعتبر لا به شرط ، و غفل عن أنّ المراد ما ذكرنا ، كما يظهر منهم من بيان الفرق بين الجنس و الفصل ، و بين المادّة و الصورة ، فراجع [ 1 ] .
شرح

ايراد مصنّف بر كلام صاحب فصول « 1 »

[ 1 ] - صاحب فصول « ره » مراد اهل معقول را به نحو ديگرى برداشت كرده‌اند لذا در مقام اعتراض به آنها برآمده‌اند . ايشان خيال كرده‌اند كه لا به شرطى و به شرط لائى دو امر اعتبارى است نه واقعى - و آن‌هم به لحاظ عوارض خارجيّه ، به لحاظ حمل شدن و حمل نشدن - معناى واقعى عالم و علم فرقى ندارد منتها شما به دو نحو مىتوانيد آن را اعتبار كنيد ، معناى علم و عالم يكى است لكن اگر آن را لا به شرط ملاحظه كرديد ، قابل حمل است و چنانچه به شرط لا لحاظ كنيد قابليّت حمل ندارد . خلاصه اينكه اختيارش به دست انسان و معتبر است اگر بخواهد آن را لا به شرط اعتبار مىكند و چنانچه مايل باشد آن را به شرط لا اعتبار مىكند لذا صاحب فصول بر اهل معقول ايراد گرفته كه : تفاوت شما - بين مشتق و ذات - يك تفاوت درست و صحيحى نيست زيرا : اگر ما مبدأ را لا به شرط هم فرض كنيم ، قابل حمل نيست « زيد علم » و « زيد حركة » قضاياى حمليّه باطل و غير صحيحى هستند پس چرا شما - اهل معقول - مشتق را لا به شرط قرار
هامش
( 1 ) - هو الشيخ محمد حسين بن محمد رحيم الطهرانى الحائرى ، ولد فى « ايوان كيف » ، اخذ مقدمات العلوم فى طهران ثم اكتسب من شقيقه الحجة محمد تقى الاصفهانى صاحب « هداية المسترشدين » فى اصفهان ، ثم هاجر الى العراق فسكن كربلاء كان مرجعا عاما فى التدريس و التقليد ، و قد تخرّج من معهده جمع من كبار العلماء اجاب داعى ربه سنة 1254 ه و له آثار اشهرها « الفصول الغروية » فى الاصول ( طبقات اعلام الشيعة الكرام البررة 1 / 390 رقم 795 ) .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 366 | الشيخ فاضل اللنكراني