قلت « 1 » : لو سلّم ، لم يكن يستلزم جري المشتقّ على النّحو الثّاني كونه مجازا ، بل يكون حقيقة لو كان به لحاظ حال التّلبّس - كما عرفت - فيكون معنى الآية ، و اللّه العالم : من كان ظالما و لو آنا في زمان سابق لا ينال عهدي أبدا ، و من الواضح أنّ إرادة هذا المعنى لا تستلزم الاستعمال ، لا به لحاظ حال التّلبّس [ 1 ] .
شرح
ظاهر استدلال امام ( عليه السّلام ) نيست زيرا بيان امام ( عليه السّلام ) ظهور در اين دارد كه به ظاهر آيه استدلال نمودهاند .
[ 1 ] - جواب : سابقا هم بيان كرديم كه استعمال مشتق در ما انقضى عنه المبدأ به دو نحو است : به لحاظ حال تلبّس ، حقيقت و به لحاظ جرى الآن به ملاحظهء تلبّس سابق ، مجاز است و استعمال « ظالم » در آيهء شريفه از قبيل اوّل است - حال تلبّس - و استعمال مذكور مجازى نيست و معناى ظاهر آيه - و اللّه العالم - اين است كه : كسى كه بوده باشد - و لو در زمان سابق - ظالم ، هرگز عهد ما به او نمىرسد و استعمال مذكور ، مجازى نيست تا خلاف ظاهر آيه يا خلاف ظاهر استدلال باشد .
هامش
( 1 ) - هذا دفع الاشكال ، و يستفاد من كلامه وجهان فى الجواب عنه : الاوّل انه يمكن منع ابتناء استدلال الامام عليه الصلاة و السلام على الظهور الوضعى لكفاية الظهور العرفى المعتد به عند العقلاء و لو كان بمعونة القرينة كما فى المقام لان الآية بعد كونها مسوقة لبيان علو منصب الامامة ظاهرة فى علّيّة الظلم و لو بعد انقضائه لعدم نيل من تلبّس به للامامة ابدا و يصح الاستدلال بهذا الظهور العرفى ، و ان كان مجازا ، فلا يتوقف الاستدلال بالآية على وضع المشتق للاعم . الثانى : انه بعد تسليم كون الاستدلال مبنيا على الظهور الوضعى نقول : ان جرى المشتق على النحو الثانى - و هو علّيّة المبدأ للحكم مستمرا و ان انقضى عن الذات - لا يستلزم مجازا اصلا لما مرّ غير مرة من كون جريه على نحو الحقيقة ان كان به لحاظ حال التلبّس و مجازا ان لم يكن بلحاظه فلا يتوقف الاستدلال على وضع المشتق للاعم و لا على ارتكاب مجاز بناء على الوضع لخصوص المتلبّس بالمبدا ، فمعنى الآية على هذا الوجه هو عدم لياقة المتلبّس بالظلم و لو فى آن لمنصب الامامة الى الابد من دون توقفه على وضع المشتق للاعم حتى يلزم من عدم البناء عليه مجاز ، و يرد عليه : انه خلاف ظاهر الاستدلال ، لكون ظاهره بناءه على الظهور الوضعى حتى نلتجئ الى وضعه للاعم ر . ك منتهى الدراية 1 / 300 .