النّحو الأوّل « 1 » ، لو لم نقل بنهوضها على النّحو الثّاني ، فإنّ الآية الشّريفة في مقام بيان جلالة قدر الإمامة و الخلافة و عظم خطرها ، و رفعة محلّها ، و إنّ لها خصوصيّة من بين المناصب الإلهيّة ، و من المعلوم أنّ المناسب لذلك ، هو أن لا يكون المتقمّص بها متلبّسا بالظّلم أصلا ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - استدلال به آيه شريفه - كه مشتق براى اعم وضع شده و استعمالش در منقضى عنه المبدأ هم حقيقت است - در صورتى تمام است كه اخذ عنوان -الظَّالِمِينَ- در موضوع حكم به نحو سوّم باشد يعنى حدوث و بقاء حكم ، تابع حدوث و بقاء عنوان و وصف باشد - وصف ، علّت حكم و حكم ، دائر ، مدار آن باشد -
سؤال : چرا استدلال به آيه در صورتى تمام است كه اخذ عنوان« الظَّالِمِينَ »به نحو سوّم باشد ؟
جواب : مصنّف « ره » فرمودهاند : « ضرورة انّه لو لم يكن المشتقّ للاعمّ لما تم بعد عدم التلبّس بالمبدا ظاهرا حين التّصدى فلا بدّ ان يكون للاعمّ ليكون حين التّصدى حقيقة من الظّالمين . . . » .
امّا اگر اخذ عنوان -الظَّالِمِينَ- به نحو قسم دوّم باشد - يعنى مجرّد ثبوت وصف ، كافى براى ثبوت حكم باشد « 2 » - استدلال ، موقوف بر اين نيست كه مشتق در اعم ، حقيقت باشد .
توضيح ذلك : اگر منظور در آيه ، اين باشد كه مجرّد حدوث ظلم در يك ذات و صرف عبادت صنم ، كافى است كه شخص براى هميشه از نيل به مقام رهبرى محروم باشد در اين صورت استدلال امام ، متوقّف بر اين نيست كه مشتق در اعم ، حقيقت باشد اگر در خصوص متلبّس هم حقيقت باشد كفايت مىكند زيرا متصدّيان خلافت و لو آنا
هامش
( 1 ) - المذكور فى الجواب و هو النحو الثالث فى المقدمة .
( 2 ) - مانند آيه« السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما . . . ».