و رجوع البحث فيهما - في الحقيقة - إلى البحث عن ثبوت السّنّة بالخبر الواحد ، في مسألة حجّيّة الخبر - كما افيد - و بأيّ الخبرين في باب التّعارض ، فإنّه أيضا بحث في الحقيقة عن حجّيّة الخبر في هذا الحال غير مفيد ، فانّ البحث عن ثبوت الموضوع ، و ما هو مفاد كان التّامّة ، ليس بحثا عن عوارضه ، فإنّها مفاد كان النّاقصة .
لا يقال : هذا في الثّبوت الواقعي ، و أمّا الثّبوت التّعبّدي - كما هو المهم في هذه المباحث - فهو في الحقيقة يكون مفاد كان النّاقصة .
فإنّه يقال : نعم ، لكنّه ممّا لا يعرض السّنّة ، بل الخبر الحاكي لها ، فإنّ الثّبوت
شرح
روايتى را نقل كرده كه در عصر غيبت نماز جمعه ، واجب نيست در فرض مذكور ، شما تعارض روايتين را مورد بحث قرار مىدهيد كه اكنون كه دو روايت با يكديگر متعارض شده وظيفه چيست .
آيا در فرض مزبور شما از قول ، فعل يا تقرير امام « عليه السّلام » بحث مىكنيد ؟ ما نمىدانيم ، شايد امام « عليه السّلام » هيچكدام از آن دو را بيان ننموده باشند ، و زرارهء ثقه ، روايت مىكند كه قال الامام « عليه السّلام » كذا ، لكن به حسب واقع شايد اصلا چنان قولى نبوده لذا مصنّف فرمودهاند :
اگر شما موضوع علم اصول را ادلّهء اربعه - به هريك از دو تقدير - قرار دهيد ، مىبينيم در قسمتى از مباحث بسيار مهم و پرثمر علم اصول « 1 » ، بحث از عوارض قول ، فعل و تقرير معصوم « عليه السّلام » نشده ، ضمنا شيخ اعظم « ره » توجيهى در اين زمينه نموده كه مصنّف به آن اشاره و سپس آن را رد نمودهاند .
هامش
( 1 ) - با توجّه به اين كه مصطلح و معروف در باب سنّت ، فعل ، قول و تقرير معصوم « عليه السّلام » است .