و قد انقدح بذلك أنّ موضوع علم الأصول ، هو الكلّي المنطبق على موضوعات مسائله المتشتّتة ، لا خصوص الأدلّة الأربعة بما هي أدلّة « 1 » ، بل و لا بما هي هي « 2 » ، ضرورة « 3 » أنّ البحث في غير واحد من مسائله المهمّة ليس من عوارضها ، و هو واضح لو كان المراد بالسّنّة منها هو نفس قول المعصوم أو فعله أو تقريره ، كما هو المصطلح فيها ، لوضوح عدم البحث في كثير من مباحثها المهمّة ، كعمدة مباحث التّعادل و التّرجيح ، بل و مسألة حجّيّة خبر الواحد ، لا عنها و لا عن سائر الأدلّة [ 1 ] .
شرح
اصول ، مصاديق و افراد آن كلّى است ، كفايت مىكند يا نه ؟
جواب : دليلى نداريم كه آن موضوع بايد عنوان خاصّى داشته باشد ، همانطوركه دليلى نداريم كه دلالت كند آن عنوان خاص بايد براى ما مشخّص و معلوم باشد و ممكن است به حسب واقع ، يك عنوان داشته باشد امّا آن عنوان براى ما مجهول باشد و ما از طريق همين معنا به آن اشاره كنيم و نتوانيم با عنوان خاصّى از آن تعبير كنيم و اتّفاقا در علم اصول هم مسئله ، اينچنين است كه اگر از ما سؤال كنند موضوع علم اصول چيست پاسخ مىدهيم كه همان كلّى است كه نسبت بين آن و بين موضوعات مسائلش ، نسبت كلّى طبيعى و افرادش برقرار است و هيچگونه تعبير خاصّى دربارهء آن نداريم .
موضوع علم اصول چيست
[ 1 ] - با توجّه به مطالب قبل ، زمينهء سؤالى مطرح مىشود كه : شما - مصنّف - برهامش
( 1 ) - قول مزبور به مشهور ، نسبت داده شده و محقّق قمى « ره » هم آن را اختيار نمودهاند -
( 2 ) - قول مذكور ، مختار صاحب فصول « ره » مىباشد .
( 3 ) - تعليل لنفى الامرين و هما : موضوعية ذوات الادلة و به وصف دليليتها لعلم الاصول توضيحه : ان البحث عن -