تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
قلت : مضافا إلى أنّ مجرّد الاستبعاد غير ضائر بالمراد ، بعد مساعدة الوجوه المتقدّمة عليه ، إنّ ذلك « 1 » إنما يلزم لو لم يكن استعماله فيما انقضى به لحاظ حال التّلبّس ، مع أنّه به مكان من الإمكان ، فيراد من جاء الضّارب أو الشّارب - و قد انقضى عنه الضّرب و الشّرب - جاء الذي كان ضاربا و شاربا قبل مجيئه حال التّلبّس بالمبدا ، لا حينه « 2 » بعد الانقضاء ، كي يكون الاستعمال به لحاظ هذا الحال « 3 » ، و جعله معنونا بهذا العنوان فعلا بمجرّد تلبّسه قبل مجيئه ، ضرورة أنّه لو كان للأعمّ لصحّ استعماله به لحاظ كلا الحالين [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - جواب : الف : مصنّف « ره » فرموده‌اند شما - مستشكل - ادّعاى « بعد » نموده و گفتيد « هذا بعيد » ما سه دليل اقامه نموديم كه مشتق در خصوص متلبّس ، حقيقت است با يك جملهء « هذا بعيد » از « وجوه متقدّمه » صرف نظر نمىكنيم و مجرّد استبعاد ، ضررى به ادلّهء ما وارد نمىكند . تذكّر : اگر مقصود از « وجوه متقدّمه » همان سه دليل قبلى است در اين صورت ، به ايشان - مصنّف - اشكال مىكنيم كه وجه سوّم - ارتكاز تضاد - هنوز تمام نشده و فعلا دربارهء آن بحث مىكنيم كه ببينيم تمام است يا نه بلكه بايد مقصود ايشان از وجوه متقدّمه ، همان تبادر و صحّت سلب باشد . ب : پاسخ دوّم مصنّف را ضمن دو مثال بيان مىكنيم كه : متكلّمى خبرى را به اين صورت بيان نموده « جاء الضّارب » « 4 » ، مجىء زيد ، يك
هامش
( 1 ) - المشار اليه هو غلبة المجاز الناشئة عن استعماله فى المنقضى عنه المبدأ . ( 2 ) - اى لا حين المجيء بحيث يكون زمان المجيء ظرفا للجرى و النسبة مع فرض انقضاء المبدأ عنه ، اذ لو كان كذلك لكان مجازا ، لمغايرة زمانى الجرى و التلبّس ] ر . ك منتهى الدّراية 1 / 278 . ( 3 ) - اى حال الانقضاء . ( 4 ) - و جاء الشارب .