تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
خامسها : إنّ المراد بالحال في عنوان المسألة ، هو حال التلبّس لا حال النّطق ضرورة أنّ مثل ( كان زيد ضاربا أمس ) أو ( سيكون غدا ضاربا ، ) حقيقة إذا كان متلبّسا بالضّرب في الأمس ، في المثال الأوّل ، و متلبّسا به في الغد في الثّاني ، فجري المشتقّ حيث كان به لحاظ حال التّلبّس ، و إن مضى زمانه في أحدهما ، و لم يأت بعد في آخر ، كان حقيقة بلا خلاف [ 1 ] .
شرح
هستند زيرا اگر مبدأ مشتق « 1 » براى قوّه و ملكه وضع شده باشد متلبّس فعلى دارد و آن كسى است كه مثلا ملكهء اجتهاد را تحصيل كرده - فعلا - و منقضى عنه المبدأ هم دارد و آن كسى است كه فرضا به خاطر نسيان ، ملكه‌اش از بين رفته و عنوان من لم يتلبّس هم دارد و آن كسى است كه عنوان مجتهد به اعتبار آينده بر او اطلاق شود و به‌همين‌جهت جميع اقوال در آن جارى است - و همچنين در ساير مبادى - خلاصه : همان‌طور كه بيان كرديم ، تلبّس و انقضاء با اختلاف مبادى ، متفاوت مىشود ولى اختلاف مزبور سبب نمىشود كه مدلول هيئت مشتق تفاوت كند و بگوئيم اگر مبدأ مشتق از قبيل قوّه ، ملكه ، حرفه يا صنعت باشد در اين صورت ، مشتق براى اعم وضع شده و نسبت به متلبّس و منقضى حقيقت است امّا اگر از مبدأ ، فعليّت اراده شود ، در اين صورت ، اطلاق مشتق بر منقضى عنه المبدأ مجاز است و . . .

امر پنجم

[ 1 ] - ابتداى بحث مشتق هم بيان كرديم كه محلّ نزاع در باب مشتق اين است كه : هل المشتقّ حقيقة فى خصوص ما تلبّس بالمبدا فى « الحال » او فى الاعم ؟ و مقصود ما در امر پنجم ، اين است كه ببينيم منظور از كلمهء « حال » چيست آيا
هامش
( 1 ) - خواه از مبدأ ، ملكه اراده شود يا فعليّت ، يا حرفه و صنعت .