تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
و يؤيّده « 1 » أنّ المضارع يكون مشتركا معنويّا بين الحال و الاستقبال ، و لا معنى له إلا أن يكون له خصوص معنى صحّ انطباقه على كلّ منهما ، لا أنّه يدلّ على مفهوم زمان يعمّهما ، كما أنّ الجملة الاسميّة ك ( زيد ضارب ) يكون لها معنى صحّ انطباقه على كلّ واحد من الأزمنة ، مع عدم دلالتها على واحد منها أصلا ، فكانت الجملة الفعليّة مثلها [ 1 ] .
شرح
است كه يترقّب الضّرب منتها اگر آن را به زمانيّات نسبت دهيم معنائى پيدا مىكند كه بر زمان حال و استقبال ، قابل انطباق است زيرا وقتى مىگوئيم ما به انتظار ضرب هستيم مفهومش اين است كه ضرب تاكنون محقّق نشده ، ممكن است الآن يا در آينده تحقّق پيدا كند . خلاصه : خصوصيّت « تحقّق » و « ترقّب » در معناى فعل ماضى و مضارع ، اخذ شده كه در تمام موارد يكسان است ولى نتيجهء آن خصوصيّت به اختلاف فاعل‌ها متفاوت است يعنى اگر فعل ماضى يا مضارع را به زمانيّات ، نسبت دهيم بر زمان ماضى يا حال و استقبال منطبق مىشود بدون اينكه زمان در موضوع له آنها اخذ شده باشد و در مواردى كه آنها را به مجرّدات يا نفس زمان نسبت مىدهيم منطبق بر زمان نمىشوند . [ 1 ] - مؤيّدى بر اينكه دلالت بر زمان در موضوع له فعل ، اخذ نشده : بين نحويين ، مشهور است كه : فعل مضارع مشترك معنوى بين حال و استقبال است . سؤال : مقصود نحويّين از جملهء مذكور چيست ؟ آيا منظورشان اين است كه در
هامش
( 1 ) - وجه التأييد انه لا معنى لاشتراكه معنويا بينهما الا أن يكون للمضارع معنى قد صح انطباقه على كل منهما لا انه موضوع لزمان جامع بينهما اذ لا زمان يجمع بينهما ( و الظاهر ) ان وجه عدم جعل ذلك دليلا برأسه انه لم يعلم ان اشتراك المضارع معنويا بين الحال و الاستقبال امر متسالم عليه بين النحاة كى يستدل به و لعل فى المسألة من يدعى الاشتراك اللفظى كما حكى ذلك عن بعضهم بان وضع المضارع للحال تارة و للاستقبال اخرى و لكن مع ذلك كله حيث يكون الاشتراك المعنوى امرا مشهورا بين النحاة فهو مما لا يخلو عن تأييد . ر . ك : عناية الاصول 1 / 126 .