إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 254
فعليه كلّما كان مفهومه منتزعا من الذّات ، بملاحظة اتّصافها بالصّفات الخارجة عن الذّاتيّات - كانت عرضا أو عرضيّا - كالزّوجيّة و الرقّيّة و الحرّيّة و غيرها من الاعتبارات و الإضافات ، كان محل النّزاع و إن كان جامدا ، و هذا بخلاف ما كان مفهومه منتزعا عن مقام الذّات و الذّاتيّات ، فإنّه لا نزاع في كونه حقيقة في خصوص ما إذا كانت الذّات باقية بذاتياتها [ 1 ] . الحكم فيها على الخلاف فى مسألة المشتق . ضابطهء كلّى براى مشتق اصولى [ 1 ] - مصنّف « ره » با توجّه به تعميم محلّ نزاع و دخول بعضى از جوامد در محلّ بحث ، يك قاعدهء كلّى براى مشتق بيان كردهاند كه : هر عنوانى كه مفهومش از ذات ، انتزاع شده باشد منتها به لحاظ اتّصاف آن ذات به صفاتى كه خارج از ذاتيّات است در محلّ نزاع در بحث مشتق ، داخل است خواه آن صفات خارجى ، عرض باشد - ما بحذاء خارجى داشته باشد - مانند سواد و بياض يا عرضى و از امور اعتبارى باشد مانند ملكيّت ، زوجيّت و رقّيّت . امّا عناوينى كه مفهومشان از ذات و ذاتيّات انتزاع شده مانند كلمهء انسان و ناطق ، داخل بحث و جزء مشتق اصولى نيستند ، كسى توهّم نكند كه كلمهء انسان و ناطق مانند كلمهء زوج ، مشتق اصولى است زيرا آنها از مقام ذات و ذاتيّات انتزاع شدهاند اگر انسانى مرد و بعد از مدتى حالت ترابى پيدا كرد ، كسى به آن خاك ، انسان اطلاق نمىكند بلكه انسان يعنى كسى كه بالفعل متلبّس به انسانيّت هست و ناطق ، يعنى فردى كه بالفعل متلبّس به نطق است . خلاصه : هر مفهومى كه از ذات ، منتزع باشد به ملاحظهء اتّصاف آن ذات به صفتى از صفات - مانند قيام و قعود - يا اضافهاى از اضافات - مانند ملكيّت و زوجيّت - داخل