تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
و التّثنية و الجمع في الأعلام ، إنّما هو بتأويل المفرد إلى المسمّى بها ، مع أنّه لو قيل بعدم التّأويل ، و كفاية الاتّحاد في اللفظ ، في استعمالهما حقيقة ، بحيث جاز إرادة عين جارية و عين باكية من تثنية العين حقيقة ، لما كان هذا من باب استعمال اللفظ في الأكثر ، لأنّ هيئتهما إنّما تدلّ على إرادة المتعدّد مما يراد من مفردهما ، فيكون استعمالهما و إرادة المتعدّد من معانيه ، استعمالهما في معنى واحد ، كما إذا استعملا و أريد المتعدّد من معنى واحد منهما ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح
نمىپذيريم كه تثنيه و جمع به منزلهء چنين تكرارى باشد . [ 1 ] - توهّم : اعلام شخصيّه مانند زيد و عمرو از نظر شخصيّتى كه به لحاظ آن خصوصيّت ، اسم براى افراد يا اشياء قرار داده شده ، با يكديگر متباين هستند « 1 » با توجّه به تباين مزبور ، چگونه شما آنها را تثنيه و جمع مىبنديد - فرضا اگر زيد بن عمرو و زيد بن بكر ، نزد شما آمده باشند مىگوئيد جاءنى زيدان - دفع توهّم : در موارد مذكور حتما بايد قائل به تأويل شويم كه : ابتداء براى « زيد » يك عنوان كلّى « المسمّى بزيد » تصوّر كنيم ، واضح است كه وقتى براى « زيد » يك عنوان كلّى تصوّر نموديم ، هر دو زيد از افراد آن كلّى مىشوند و ديگر از اين جهت تباينى ندارند بلكه تباينشان به لحاظ شخصيّت آنها است در اين صورت ، آن دو را كه داراى يك عنوان كلّى هستند ، تثنيه بسته و مىگوئيم « زيدان » و هكذا در جمع مىگوئيم زيدون . قوله : « مع أنّه لو قيل بعدم التأويل و كفاية الاتّحاد . . . » . به‌علاوه اگر قائل به تأويل نشويم و در تثنيه و جمع ، اتّحاد لفظى را كافى بدانيم - به نحو اطلاق ، تثنيه و جمع را به منزلهء تكرار لفظ ، فرض كنيم - مثلا بگوئيم جملهء رأيت
هامش
( 1 ) - البته آنها تحت عنوان كلّى « انسان » قرار دارند و به اعتبار مذكور مىتوان آنها را تثنيه و جمع بست .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 236 | الشيخ فاضل اللنكراني