تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
و فيه : أنّ الاستعمال أعمّ من الحقيقة ، مع أنّ المراد في الرّواية الأولى ، هو خصوص الصّحيح بقرينة أنّها ممّا بني عليها الإسلام ، و لا ينافي ذلك بطلان عبادة منكري الولاية ، إذ لعلّ أخذهم بها إنّما كان بحسب اعتقادهم لا حقيقة ، و ذلك لا يقتضي استعمالها في الفاسد أو الأعمّ ، و الاستعمال في قوله : ( فلو أنّ أحدا صام نهاره ) [ إلى آخره ] ، كان كذلك أي بحسب اعتقادهم أو للمشابهة و المشاكلة [ 1 ] .
شرح
صحيح ، استعمال نشده چون اتيان نماز صحيح در ايّام حيض ، مقدور نيست و نهى مذكور - دعى الصّلاة - شاهد بر اين است كه لفظ صلات در نماز فاسد ، استعمال شده است . [ 1 ] - مصنّف « ره » ابتداء يك جواب مشترك ، نسبت به هر دو روايت بيان كرده و سپس هريك از روايات را جداگانه نقد و بررسى نموده‌اند . امّا جواب يا اشكال مشترك : شما - اعمّىها - ثابت كرديد كه لفظ صلات - و امثال آن - در عبادت فاسد ، استعمال شده امّا نمىتوانيد اثبات كنيد كه « استعمال » مذكور به نحو حقيقت است و مشهور هم كه اصل در استعمال را حقيقت نمىدانند بلكه مىگويند استعمال ، اعمّ از حقيقت و مجاز است . نقد و بررسى روايت اوّل : مصنّف فرموده‌اند از شما - اعمّىها - نمىپذيريم كه لفظ صلات - زكات ، حج ، صوم و امثال آنها - در نماز فاسد استعمال شده باشد بلكه مىگوئيم مراد از صلات ، خصوص نماز صحيح است و در صلات صحيح استعمال شده و قرينه‌اى هم بر مدّعاى خود داريم كه : سؤال : اينكه در روايت آمده است « بنى الاسلام على خمس الصّلاة و . . . » آيا اسلام بر نماز فاسد ، بنا شده يا بر نماز صحيح ؟ جواب : پاسخ سؤال مذكور ، ارتباطى به نزاع بين صحيحى و اعمّى ندارد و حتّى اعمّى هم مىگويد مبناى اسلام ، نماز صحيح است بنابراين ، صدر روايت ، قرينه‌اى